سقط 35 قتيلاً من عناصر حركة «طالبان» وقتل اثنان من الجنود الكنديين، في المعارك التي تشهدها أفغانستان، فيما وجه الاتهام الى جنود أميركيين بارتكاب مذبحة ضد المدنيين ضحيتها 16 أفغانيا. واعلن الناطق باسم حاكم ولاية زابل ان 35 من مقاتلي «طالبان» قتلوا في مواجهات في الولاية الواقعة جنوب افغانستان.

وقال غلاب شاه علي خيل ان جنودا وشرطيين افغاناً مدعومين بطائرات التحالف واجهوا مجموعة من عناصر الحركة هاجمت قافلتهم في اقليم شاه جوي. الا انه اكد ان المعارك لم تتسبب بقتلى في صفوف القوات الافغانية. ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الكندية ان جنديين كنديين قتلا واصيب اثنان اخران في غرب قندهار في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب مركبتهم.

ووقع الهجوم بعد ثلاثة ايام من مقتل ستة جنود كنديين عندما ارتطمت مركبتهم المدرعة بعبوة ناسفة ضخمة في افغانستان. وخسرت كندا 53 جنديا منذ أرسلت قوات الي افغانستان في عام 2002 في اطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.

وقالت وزارة الدفاع ان الانفجار وقع على بعد حوالي 38 كيلومترا غربي مدينة قندهار في جنوب افغانستان، بينما كان الجنود يساعدون مركبة اخرى اصيبت باضرار في هجوم سابق بقنبلة. ولكندا 2500 جندي يتمركزون في قندهار.

وخلصت لجنة عسكرية شكلها الجيش الاميركي للتحقيق في قيام جنود من مشاة البحرية «المارينز» بقتل عدد من المدنيين في أفغانستان الشهر الماضي الى احالة القضية للجنة عسكرية أخرى تتولى التحقيق في الجرائم الجنائية.

وأكدت اللجنة التي تولى رئاستها قائد وحدة العمليات الخاصة فرانسيس كيرني أن الجنود الاميركيين استخدموا القوة المفرطة ضد المدنيين الافغان في أعقاب تعرض دورية عسكرية أميركية لهجوم بسيارة ملغومة. ومن المتوقع أن يتم بموجب هذا القرار توجيه اتهامات رسمية لعناصر «المارينز» بارتكاب جرائم قتل لنحو 16 مدنيا في شرقي أفغانستان.

وتعود وقائع هذه القضية الى الرابع من مارس الماضي عندما فتح الجنود الاميركيون النار على مدنيين بعد قليل من تعرض دوريتهم لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة. وكان قد تم أواخر الشهر الماضي بناء على أوامر من الجنرال كيرني سحب وحدة من قوات المارينز تضم نحو 120 عنصرا من بينهم الجنود الذين تورطوا في الواقعة.

ومؤخرا قتل 17 مدنيا أفغانيا نتيجة قصف جوي في جنوب أفغانستان اعتبر الاسوأ من نوعه منذ غزو أفغانستان في عام 2001 حيث دكت المقاتلات الاميركية التي كانت تقتفي فلول طالبان مساكن مدنية ومدرسة دينية. كما شهدت منطقة فولاتيل التابعة لمدينة بانجواي في اقليم قندهار بجنوب البلاد مقتل أكثر من 60 مدنيا أفغانيا خلال عمليات لقوات حلف شمال الاطلسي «الناتو» في أكتوبرالماضى.