قال رئيس أركان سلاح الجو الأميركي الجنرال مايكل موزلي إن استخدام الصين صاروخا لتدمير قمر صناعي وضع الأقمار الأميركية الحيوية للأمن القومي في خطر، فيما تشهد العلاقات الصينية - اليابانية تطورا ايجابيا كشفت عنه زيارة رئيس وزراء الصين لطوكيو حيث مارس هناك ما أطلق عليه «دبلوماسية التريض» التي ساهمت في تعزيز تلك العلاقات.
وقال الجنرال موزلي إن استخدام الصين صاروخا لتدمير قمر صناعي يهدد الأقمار الأميركية الحيوية إذ يضع الأمن القومي الأميركي في خطر. وأضاف أمام مؤتمر لصناعة الفضاء لا يخفى على معظم الحضور هنا إلى أي مدى كان ذلك حدثا مؤثرا من الناحية الإستراتيجية، انه يعادل إطلاق المركبة الفضائية سبوتنيك في اكتوبر1957 التي جعلت الاتحاد السوفييتي متقدما على الولايات المتحدة في الفضاء.
وفي 11 يناير دمر صاروخ صيني أطلق من الأرض قمرا صناعيا عتيقا للأرصاد الجوية في مدار قطبي منخفض. وقال موزلي إن الصاروخ أطلق من منصة متحركة.وأضاف «تلك القدرة الناجحة تضع الآن غالبية أقمارنا الصناعية في المدارات المنخفضة حول الأرض في خطر إلى حد ما بما في ذلك الأقمار الصناعية الغاية في الأهمية لنا في أمننا القومي».
في موازاة ذلك، روج رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو لإمكانيات التعاون مع الجار الياباني لكنه حث طوكيو على أن تقرن كلمات الاعتذار عن ماضيها العسكري بأفعال ملموسة وان تعارض استقلال تايوان. وأكد على رسالة الصداقة من جانب بكين أمام البرلمان الياباني في إطار زيارته التي تستمر ثلاثة أيام والتي تضمنت لفتات رمزية أكثر منها تحقيق تقدم ملموس في إزالة الخلافات بشأن الطاقة والأراضي والتاريخ.
من جهة أخرى، تمدد رئيس الوزراء الصيني مع مجموعة من المواطنين اليابانيين يؤدون تمرينات رياضية خفيفة وهو يبتسم ويتحدث إليهم بعد أن مارس الجري في ساعة مبكرة من صباح أمس.وظهر وهو يمارس الجري الخفيف لنحو نصف ساعة في حديقة قريبة من الفندق الذي ينزل به في طوكيو ويرتدي ملابس رياضية عليها شعار أولمبياد بكين 2008 ويحيط به أفراد الأمن.
ثم انضم إلى مجموعة من اليابانيين يمارسون تمرينات رياضية خفيفة على أنغام الموسيقى. وقال لمجموعة من النساء عبر مترجم «أنا وين جيا باو». وردت إحدى النساء قائلة «آه..نعم لقد رأيناك على شاشة التلفزيون».
