أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، عن أن بلادها تحضر لقيادة عسكرية في شمال إفريقيا، ستضم مندوبا عن وزارة الخارجية الأميركية، بهدف ملاحقة الإرهاب في تلك المناطق أسوة بالقيادات العسكرية الأميركية الموزعة حول العالم.

وأوضحت رايس في معرض ردها على سؤال المجموعة الإعلامية العربية في الملتقى، الذي ساهمت «البيان» في الإشراف على صياغته النهائية، والذي يتساءل عن شكل مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط المترافق باتساع بؤر التوتر،

مع التزايد في حجم إنفاق الولايات المتحدة من مليارات الدولارات لتحسين صورتها في العالم العربي والشرق الأوسط، أشارت رايس إلى «أنها لن تتحدث عن أولئك الذين وصفتهم بأنهم يقولون إن أميركا تريد فرض الديمقراطية، وقد فرض الاستبداد طويلا، بل تخاطب الراغبين بالتعاطي مع الحياة في ظروف تتيح لهم ولأولادهم العيش بأمن واستقرار».

وأضافت «قوتنا في تنوعنا، ورغبتنا في العيش في جسد واحد جعلتنا نتفرد بحياتنا في أميركا، ونحن ننفق الكثير على البرامج السنوية في مجالات واسعة ومتعددة، ولكن هذه البرامج هي التي تقرب العالم من المجتمع الأميركي وتجعله قادرا على فهمه أكثر».

وحرصت وزيرة الخارجية الأميركية على تأكيد أن القاعدة العسكرية الأميركية المرتقبة في شمال إفريقيا، تهدف بشكل أساسي إلى تضييق الخناق على الجماعات المسلحة وضمان الأمن والاستقرار للمنطقة، من خلال الحرص التام على التنسيق الأمني وتبادل المعلومات حول نشاطات المسلحين في شمال إفريقيا.

وأكدت على أن القاعدة العسكرية ستضم مندوبا عن وزارة الخارجية الأميركية، بهدف ملاحقة الإرهاب في تلك المناطق أسوة بالقيادات العسكرية الأميركية الموزعة حول العالم.

واشنطن ـ جمال آدم