أعلن عبدالسلام التريكي امين شؤون الاتحاد الافريقي ووزير الخارجية الليبي السابق عن قيام ليبيا وهي الراعي لاتفاقية بين السودان وتشاد بالوساطة لتهدئة الخلافات التي نشبت مؤخرا بين البلدين على الحدود المشتركة، لكن وزير الدولة في وزارة الإعلام والاتصالات السوداني فرح إبراهيم عقار نفى وجود مثل تلك الوساطة. مؤكدا على الموقف السوداني الذي عبرت عنه وزارة الخارجية.
وقال التريكي في تصريح خاص للوفد الإعلامي الإماراتي الذي يزور الخرطوم انه سيلتقي الرئيس السوداني عمر حسن البشير والمسؤولين السودانيين لبحث الخلاف السوداني التشادي وآخر المستجدات في قضية دارفور، وان ليبيا سوف تقوم بتفعيل الاتفاقية التي وقعت في طرابلس بين الطرفين،
كما سيتم عقد اجتماع في 16من الشهر الجاري للجنة المتابعة الخاصة الاتفاقية بين تشاد والسودان، والتي جمعت كلا من الرئيس السوداني والرئيس التشادي والارتيري، كما سيتم الحديث عن العلاقات السودانية التشادية والوضع في دارفور، والوساطة بين حركات التمرد والحكومة السودانية.
وذكر التريكي انه سيتم عقد اجتماع آخر الشهر الجاري في طرابلس تحضره الأطراف التي تشارك في اتفاقية ابوجا والأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجموعة الاوربية والولايات المتحدة والجامعة العربية بالإضافة إلى السودان وتشاد، بهدف تمكين الاتصالات التي جرت لدعم اتفاقية ابوجا
وضم الأطراف والحركات السودانية التي لم توقع على إحلال السلام في دارفور.وأكد أن ليبيا هي الراعي للقمة بين السودان وتشاد، مشيرا إلى الزيارة التي سيقوم بها جون نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى طرابلس لبحث آخر المستجدات السياسية الافريقية والخاصة بقضية دارفور.
من ناحية أخرى وخلال لقاء مع عدد من ممثلي الصحف الإماراتية قال وزير الدولة في وزارة الإعلام السودانية ان زيارة التريكي لا علاقة لها بالأحداث الأخيرة بين السودان وتشاد، مشيرا إلى أن تلك الزيارة مبرمجة وتأتي في إطار عادي وضمن المحطات الرئيسة لاتفاق طرابلس،نافيا وجود وساطة ليبية في الأزمة الأخيرة.
الخرطوم ـ طلعت إسماعيل