يرى محللون ان المحافظين الذين كان لهم دور رئيسي في حسم نتيجة آخر انتخابين رئاسيين في الولايات المتحدة قد لا يحالفهم النجاح نفسه في اختيار الرئيس المقبل للبيت الأبيض عام 2008. فقد كان دعم اليمين الديني المتشدد عاملا رئيسيا في فوز جورج بوش في انتخابات عامي 2000 و2004 وحصول الجمهوريين على الأغلبية في الكونغرس.
ويرى الخبراء ان المحافظين المسيحيين الذين كانوا شديدي الحماس في 2000 و2004 غلب عليهم الاستياء والإحباط عام 2006. ويقول غارسون منكين استاذ علم الاجتماع في جامعة «بايلور يونيفرستي» في هيوستن انه لولا اصوات اليمين الديني لكان بوش خسر في الانتخابين الرئاسيين.
وأضاف «في 2006 تقاعسوا ما افقد الحزب الجمهوري مجلس الشيوخ ومجلس النواب». ومن الأسباب التي ساقها لتقاعس المسيحيين المحافظين عام 2006 خاصة اتساع الهوة بين مواقفهم ومواقف الرئيس بوش بشأن اولوية بعض القضايا.وقال جون غرين الباحث في مركز «بيو فوروم» للأبحاث في واشنطن انه اذا لم ينتخب الجمهوريون مرشحا يكون على الأقل مقبولا بالنسبة للمسيحيين المحافظين سيكون من الصعب جدا عليهم جذب الأصوات.
وتقول روبرتا كومبس رئيسة «كريستيان كوالشن» مجموعة الضغط السياسي المسيحي انه لا يزال من المبكر جدا وأد حركة اليمين الإنجيلي. واضافت «اعتقد انه في عام 2006 لم يكن المسيحيون المحافظون وحدهم الذين ملوا من واشنطن ومن الفضائح بل الجمهوريون كلهم باختلاف اتجاهاتهم».