نفى رئيس مجلس الشورى السعودي د. صالح بن عبدالله بن حميد وجود «تكتلات معيبة» في مجلس الشورى، مؤكدا على أن المواطن هو حجر الزاوية. وقال بن حميد: «لا تكتلات بمعنى تكتلات، وإن كان بعضهم يرى أن التكتلات محمودة إلى حد ما، وأنها ليست معيبة، فهذه قد تظهر كثيراً حينما تكون هناك أحزاب، ونحن لا يوجد لدينا أحزاب».

وعن أبرز خطط المجلس في الدورة المقبلة، قال بن حميد في تصريحات صحافية نشرت أمس إن «طبيعة عمل المجلس متعددة، ولا سيما ما يتعلق بالأنظمة، وخاصة بعض الأنظمة الحيوية»، كاشفا عن «تحديث كبير جداً سيطرأ في ما يتعلق بالمحاكم سواء المحاكم العامة أو محاكم الاستئناف أو المحكمة العليا أو مجلس القضاء الأعلى ومثلها أيضاً في ديوان المظالم».

ووصف الخطاب الذي سيلقيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوم السبت المقبل في مجلس الشورى بالخطاب الدستوري، ووصفه بـ «غير العادي»، موضحاً أنه سيتضمن عرضاً لسياسة المملكة الداخلية والخارجية، و«سيكون شمولياً ويواكب المستجدات على كل الأصعدة، وسيتضمن في بعض جزئياته مجلس الشورى»، وأضاف أن «الخطاب يجسّد التوجه المؤسسي،

ولا شك أن الملك عندما يلقي خطاباً يريد أن يخاطب الأمة وينظر للأوضاع ويتحدث عنها من طرف مسؤوليته». وأشار إلى أن الخطاب الملكي العام الماضي «كان مشتملاً على الأمة الإسلامية ووحدتها ونبذ التفرق، والأمة العربية، والقضية الفلسطينية، والقضايا الشائكة الأخرى، وداخلياً تحدث عن العدالة في تنمية المناطق ومحاربة الفساد الإداري وغيرهما من القضايا التي تهم المواطن».

ومجلس الشورى السعودي، هو هيئة استشارية غير تشريعية تأسست سنة 1993 ويضم حاليا 150 عضوا من الرجال يتم تعيينهم من قبل العاهل السعودي. وكانت الأميرة عادلة بنت الملك عبدالله قالت في تصريحات في الآونة الأخيرة إن عضوية المرأة في مجلس الشورى «مسألة وقت».

مباحثات حدودية بين الأردن والسعودية

عقد مسؤولون أردنيون وسعوديون اجتماعات لتعيين الحدود في خليج العقبة. واجتمع وزير الداخلية الأردني عيد الفايز أمس مع الفريق مدير الإدارة العامة للمساحة العسكرية السعودية مريع حسن الشهراني الذي يرأس الوفد السعودي في اللجنة الأردنية السعودية المشتركة لتعيين الحدود في خليج العقبة،

ونقل عن الفايز قوله خلال الاجتماع إن حكومة بلاده تعمل بكل طاقاتها لحماية الحدود الأردنية السعودية، وشدد على أن السلطات الأردنية مستعدة للتعاون وتقديم جميع التسهيلات للجنة لتحقيق أهدافها المنشودة. من جهته أكد الشهراني على ضرورة تامين الحدود لتبقى عصية منيعة أمام التخريب والتهريب، وقال: «إننا هنا لاستكمال الموضوع وإننا متفقون على كل شيء ولا يوجد أي تعارض أو خلاف».

(ق.ن.أ) و (يو.بي.آي)