وصفت الولايات المتحدة المبادرة المغربية حول الحكم الذاتي للصحراء الغربية، التي سلمت إلى الأمم بأنها تتمتع ب«الجدية والصدقية «لإعطاء حكم ذاتي حقيقي في الصحراء الغربية، وأعلنت إشادتها بجميع الجهود التي تبذل لإيجاد حل واقعي يمكن تطبيقه لهذا النزاع القديم بشكل يحمل معه السلام والاستقرار للمغرب.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها «أن الرجل الثالث في الوزارة نيكولاس بيرنز التقى أول من أمس وفدا مغربيا رفيع المستوى وبحث معه الوضع في الصحراء الغربية» وأضاف البيان أن بيرنز، مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية،
وصف المبادرة التي قدمها المغرب بأنها »اقتراح يتمتع بالجدية والصدقية لإعطاء حكم ذاتي حقيقي في الصحراء الغربية»، وأوضح أن «الولايات المتحدة تأمل في أن يؤدي تقديم المغرب مبادرته للأمم المتحدة إلى البدء بنقاش وان يكون مناسبة للمغرب وجبهة بوليساريو لفتح مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة لحل الخلاف في الصحراء الغربية».
وأعلن وزير الإعلام المغربي نبيل بن عبدالله، ان هذا المشروع يتمحور حول ثلاث نقاط «سيادة المغرب واخذ الخصائص الاجتماعية والثقافية للمنطقة في الاعتبار وكذلك المعايير الدولية المتعلقة بالحكم الذاتي». وقال سفير المغرب في الأمم المتحدة مصطفى ساهل للامين العام بان كي مون «إن الوثيقة تهدف إلى تمكين جميع الصحراويين من تدبير شؤونهم بشكل ديمقراطي في ظل احترام السيادة والوحدة الترابية للمملكة».
وفي وقت سابق قالت «بوليساريو» في بيان في الجزائر «أنها قدمت للامين العام للأمم المتحدة مقترحا مرنا وبناء لحل أقدم نزاع على الأراضي في أفريقيا يتضمن إجراء استفتاء على حق تقرير المصير والتعاون مع المغرب».وقال البخاري أحمد ممثل «بوليساريو» في الأمم المتحدة «إن الجبهة تعرض على الرباط علاقة خاصة على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والأمنية بشرط إجراء الاستفتاء».
وأضاف بأن الجبهة مستعدة أيضا لان تعرض على المغرب إقامة مشروع مشترك لاستغلال موارد المنطقة والتي تشمل الفوسفات ومصائد الأسماك وربما النفط.