أكد الرئيس المصري حسني مبارك على أنه لن يستطيع أحد تعديل مبادرة السلام العربية التي أطلقتها القمة العربية في بيروت عام 2002، أو أن يشطب حق العودة للفلسطينيين من هذه المبادرة. وقال مبارك في تصريح للصحافيين أمس عقب افتتاحه مشروعات تطوير ميناء مدينة الإسكندرية «إنه لن يستطيع أحد تعديل مبادرة السلام العربية التي أطلقها العرب في مؤتمر قمة بيروت 2002».

وأضاف انه «لا يستطيع أحد أن يرفع حق العودة للفلسطينيين من هذه المبادرة». وأوضح الرئيس المصري أن هناك «لفا ودوراناً» من جانب المسؤولين الإسرائيليين للمطالبة بتعديل المبادرة التي أعادت القمة العربية التي عقدت في الرياض شهر مارس الماضي التأكيد عليها.

وقال مبارك عن مؤتمر شرم الشيخ الخاص بالعراق والمقرر عقده في الثالث والرابع من مايو المقبل، «لسنا الداعين إلى عقد هذا المؤتمر.. فالعراقيون هم الذين طلبوا عقده في شرم الشيخ.. وقد سبق أن طلبت تركيا استضافته ولم نعترض.. ولكن العراقيين طلبوا عقده في مصر».

وأعرب عن أمله في أن يصل المؤتمر إلى بعض الحلول لمشاكل العراق.. مشيرا في الوقت نفسه إلى انهم لن يستطيعوا حل كل مشاكلهم في مؤتمر واحد. وبشأن زيارته المرتقبة إلى فرنسا الأسبوع المقبل، قال مبارك انه سيلتقي خلالها بالرئيس الفرنسي جاك شيراك، ورئيس وزرائه دومينيك دو فيليبان، وكذلك سيلتقي بعض المرشحين للرئاسة الفرنسية.

وعن دعوته لعقد مؤتمر دولي في شأن الإرهاب، وبخاصة بعد أحداث المغرب والجزائر، قال مبارك «إنني أدعو لعقد مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب منذ الثمانينات ولم يكن أحد في ذلك الوقت يعي حجم خطورته». وقال «نحن في مصر قررنا إلغاء قانون الطوارئ

ونعد حاليا قانونا للإرهاب يتعامل مع الإرهاب لأنني أخشى على الاستقرار في مصر بصفة عامة وفي كافة المجالات سواء المستثمرين أو السياحة أو غيرها». وأكد مبارك «أنه لا يستطيع أن يترك أي إرهابي يقوم بأي أعمال من شأنها أن تضر بالسياحة والاستثمار وتزيد معدلات البطالة».