**الأنبار
نهب مخازن وزارة التجارة
طالبت الشركة العامة للمواد الغذائية التابعة لوزارة التجارة أمس، بحماية مخازن الوزارة في محافظة الأنبار التي تتعرض لعمليات نهب من قبل جماعات مسلحة، بالإضافة إلى مداهمات من قبل القوات الأميركية. وقال مصدر في الوزارة، رفض الكشف عن هويته، إن «مخازن الوزارة في تلك المنطقة غالبا ما تتعرض إلى مداهمات من قبل القوات الأميركية، بالإضافة إلى اعتقال موظفيها وإطلاق سراحهم بعد فترة». وأضاف أن «القوات الأميركية داهمت مؤخراً مخازن الكرمة في محافظة الأنبار، واعتقلت مجموعة من موظفي المخازن وأطلقت سراحهم في اليوم التالي وهذه الحالة تتكرر باستمرار». (البيان)
**واسط
تظاهرة لمنتسبي حماية الاتصالات
تظاهر مجددا العشرات من منتسبي حماية المنشآت الحكومية الخاصة في دوائر الاتصالات في محافظة واسط أمس احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم. وقال أحد عناصر الحماية ويدعى محمد شامل إن «هدف التظاهرة هي للاحتجاج على عدم صرف رواتب المنتسبين منذ 3 أشهر، إضافة إلى فروقات رواتب شهرين». وأضاف «جئنا في تظاهرة سلمية لمجلس المحافظة للمطالبة بحقوقنا المالية بعد أن حرمت 302 عائلة من الراتب الشهري وهو عدد منتسبي حماية الاتصالات في واسط».
وتابع «منذ فترة نحاول معرفة أسباب عدم صرف وزارة النقل والمواصلات لرواتبنا الشهرية، ولكننا لم نعثر على جواب مقنع»، مشيرا إلى أن «هناك خطة دمج جهاز حماية المنشآت مع وزارة الداخلية، ومن ضمنها حماية الاتصالات، وهذا الأمر لو نفذ فعلا لحلت جميع مشاكلنا الإدارية والمادية».(البيان)
**ذي قار
إقرار ميزانية إنعاش الأهوار
ذكر رئيس مجلس محافظة ذي قار إحسان الطائي أمس أن مجلس المحافظة صادق على الميزانية البالغة 65 مليار دينار عراقي، لإنعاش الأهوار العام 2007. وقال الطائي «تمت المصادقة على الميزانية بعد عقد عدة اجتماعات ومناقشات مستفيضة مع المختصين في القطاعات المعنية ومديري الدوائر».
وأكد على أن «توزيع هذه المبالغ أخذ بنظر الاعتبار جانب الأولوية وحاجة المناطق المحرومة لتحقيق العدالة في التوزيع المالي لميزانية إنعاش الأهوار». وأضاف «لم يتبق علينا سوى العمل من أجل إطلاق خطة العمل من قبل الدوائر المعنية، وتقديم أفضل الخدمات لسكان المنطقة».(البيان)
**بغداد
اعتذار عن اقتحام مبنى القنصلية المصرية
ذكر المتحدث الصحافى لوزارة الخارجية المصرية أن الجانب العراقى قد أعرب عن اعتذاره للسفارة المصرية فى بغداد بشأن حادث اقتحام قوات عراقية أميركية مشتركة لمبنى القنصلية المصرية، مشيرا إلى عدم وجود أية علامة توضح ملكية السفارة المصرية لهذا المبنى أو كونه يمثل القنصلية المصرية فى بغداد أدى إلى ارتكاب هذا الخطأ غير المقصود.
وأوضح المتحدث الصحافى انه رغم ملكية السفارة المصرية فى بغداد للمبنى المشار إليه والذي كان يستخدم فى السابق كمبنى للقنصلية المصرية إلا انه قد تم إخلاؤه منذ فترة طويلة ولا توجد به أية أوراق أو مستندات كما ذكرت بعض الانباء. «قنا»