سيطرت موافقة «الكونغرس» الأميركي على تقديم نحو 60 مليون دولار كمساعدات لتعزيز قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن»، على السجالات السياسية بين الفصائل،إذ أعلنت حركة «فتح» عن ان دعم الحركة لن يأتي إلا بحركة داخلية، فيما طالبت حركة «حماس»أبومازن بتوضيح موقفه من الدعم الأميركي له .

وشدد أبو ماهر حلس القيادي في فتح الفلسطينية مساء الثلاثاء على أن دعم حركة فتح وتقويتها والانتصار لمشروعها لن يأتي إلا بحركة داخلية قبل الصراع مع أي جهة أخرى.وطالبت حركة حماس امس الرئيس الفلسطيني بتوضيح موقفه مما تردد عن تقديم دعم أميركي مادي للأجهزة الأمنية الموالية له.

وقال ناطق باسم حماس في بيان«إن هذه الأموال الأميركية المشبوهة تهدف بلا شك لاحتواء مقاومة الشعب الفلسطيني وتقديم خدمات أمنية لجيش الاحتلال الصهيوني».وأكد الناطق أن تقديم مثل هذه المساعدات لأجهزة الرئاسة يعني أن بين سطورها أهدافاً خبيثة ونوايا سيئة». وأضاف أن«المساعدات الأخيرة لأجهزة الرئاسة تصب في نفس السياسة المتبعة من أجل إحداث شرخ في الصف الفلسطيني بعد اتفاق مكة الذي أربك الإدارة الأميركية ودولة الاحتلال معاً».