أنهت الأحزاب الأردنية مساء أمس اعتصاما احتجاجيا أمام مقر حزب العهد كأولى خطواتها ضد قانون الأحزاب الجديد الذي أقره مجلس الأمة مؤخراووصفته «بالمجزرة». و طالبت الاحزاب الاردنية بمختلف أطيافها من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لقاءه لعرض ما وصفته «بتردي الوضع السياسي في البلاد وعدم قدرة السلطة التنفيذية على ترجمة توجهات الملك عبد الله الثاني في احداث اصلاح سياسي حقيقي». فيما طالبت بعض الأحزاب الحكومة بالاستقالة.

وأكدت الاحزاب في مؤتمر صحافي عقدته عقب الاعتصام انها «لن تقف مكتوفة الايدي أمام الاختراقات والتجاوزات على الدستور والثوابت الوطنية ومحاولات المساس بسمعة الاردن عبر قانون الاحزاب الجديد وغيره من القوانين الناظمة للحريات العامة» فيما شددت على مواصلتها الحوار الهادف والجاد في مقاومة القانون الذي وصفته بالجائر بحق التعددية السياسية.

وقال الناطق الرسمي باسم لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الدكتور منير حمارنة:« ان الموقف من المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة او عدمها لم تبحثه الاحزاب حتى الآن كونها ما زالت تنتظر ملامح قانون الانتخاب الذي ستجرى على أساسه تلك الانتخابات».

عمان ـ لقمان اسكندر