قالت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية إن عدد المتطوعين للقتال مع الجيش ضد المتمردين من أتباع الحوثي في محافظة صعدة بلغ نحو عشرين ألفا ليرتفع بذلك عدد القوات المتواجدة في المحافظة إلى خمسين ألفا مسنودين بالمقاتلات الجوية والمدفعية الثقيلة.

وحسب المصادر فان «الحكومة اليمنية حشدت نحو خمسين ألفا من قوات الجيش والأمن في صعدة منذ أن تجدد القتال مع المتمردين في نهاية فبراير الماضي وان رجال القبائل الذين يستعان بهم في المواجهة قد ارتفع عددهم إلى عشرين ألفا بدلا عن خمسة آلاف كانوا قد اشتركوا في المواجهة الأولى مع الحوثيين والتي جرت منتصف عام 2004».

وتابعت أن «الشيخ ناصر القعيصي احد قادة كتائب المتطوعين لقي مصرعه على يد المتمردين ومعه مرافقوه وامرأتان حين كان في طريقه إلى احد المستشفيات للاطمئنان على صحة احد مقربيه كان قد أصيب في المواجهة مع المتمردين». إلى ذلك قالت مصادر المتمردين إن الطائرات الحربية قصفت صباح أمس منطقة (الجرشة) مركز مديرية غمر التي استولوا عليها قبل يومين وان القصف أدى إلى تدمير مبنى المحكمة والعديد من المباني الأخرى..

وحسب المصادر فان «المتمردين سمحوا لأفراد الشرطة المتواجدين في مركز المديرية بالانسحاب إلى المواقع العسكرية القريبة من المديرية»، إلا أن مصادر في المعارضة ذكرت أن «مدير مديرية غمر ويدعى (النهمي) وعدد من ضباط الجيش قد فروا إلى الأراضي السعودية بعد أن دخلها أتباع الحوثي واستولوا على مقرالمديرية ومبنى المحكمة».

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في صنعاء هشام حسن إن «النازحين من المعارك في محافظة صعدة يعيشون في ظروف سيئة لأنهم لم يعتادوا على مغادرة منازلهم كما أن النساء والأطفال لم يألفوا المبيت في الخيام».

صنعاء ـ محمد الغباري