أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، على اتفاق بين كل الفصائل الفلسطينية، على ثلاث نقاط تتعلق بضبط الشارع الفلسطيني وإعادة الاستقرار له،لكن هذا الاتفاق واجه تحديا جديدا على ارض الواقع،حيث قتل ضابط في الأمن الوقائي وجرح آخر برصاص مجهولين ،كما تم حرق جمعية خيرية في قطاع غزة.
وأوضح أبو عبير الناطق باسم رئيس المكتب الإعلامي للألوية في تصريحات صحافية أن«اللقاءات مستمرة مع وزير الداخلية هاني القواسمي من أجل مناقشة الخطة الامنية تمهيدا لإقرارها وتم الاتفاق بين كافة الفصائل على رفع الغطاء التنظيمي عن أي شخص متورط في حالات الانفلات الأمني ومصادرة سلاحه وتسليم القتلة للعدالة».
ولفت أبو عبير إلى وجود اجتماعات مرتقبة مع وزير الداخلية والفصائل الفلسطينية لبحث كافة التطورات التي تحدث علي الساحة الداخلية مبديا استعداد الحركة للتعاون مع كافة الاجهزة الامنية .وأضاف أن الألوية أصدرت تعليماتها لكافة عناصرها بضرورة الالتزام بقرارات الحكومة الفلسطينية وأن تكون جزءا من هذه الخطة لفرض الأمن في الساحة الفلسطينية مطالبا وزارة الداخلية بمصادرة كافة الأسلحة المنفلتة ومحاسبة كل من يتورط في الفوضى.
واعلنت مصادر طبية وامنية فلسطينية امس ان ضابطا في الامن الوقائي الفلسطيني قتل واصيب آخر برصاص مجهولين مسلحين في قطاع غزة الليلة قبل الماضية.وقالت المصادر ان«مسلحين ملثمين مجهولين فتحوا النار على الملازم اول في جهاز الامن الوقائي الفلسطيني تحسين الغلبان (32 عاما) من خان يونس جنوب قطاع غزة فاصيب بجروح خطيرة». واضافت ان«الغلبان اصيب بعدة رصاصات في الصدر والبطن والفخذ الايسر وادخل غرفة العمليات في مستشفى ناصر جنوب القطاع للعلاج حيث اعلن عن استشهاده فجر أمس».
وتابعت ان«ناشطا آخر من حركة فتح يعمل في جهاز الامن الوقائي خطف في بيت حانون (شمال قطاع غزة) من قبل مسلحين مجهولين واصيب بجروح حرجة اثر اطلاق النار عليه من قبلهم الليلة قبل الماضية».واتهمت مصادر في حركة فتح«مجموعة مسلحة من تيار حماس الدموي بخطف مواطنين مساء الثلاثاء من بلدة بيت حانون واطلاق النار على احدهما، يعمل في جهاز الامن الوقائي».
واضافت ان«المخطوفين اطلق سراحهما بعد اصابة احدهما بالرصاص ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج». وتابعت المصادر في فتح ان«عمليات الخطف على يد عناصر هذا التيار وبمساندة (القوة) التنفيذية لحماس والقسام ارتفعت وتيرتها في الايام الأخيرة بشكل ملحوظ وخصوصا بعد اعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة ونواياها تشكيل مجلس للامن القومي سيلاحق بدوره هذه الزمرة المفسدة في الارض».
واقدم مسلحون مجهولون فجر امس على احراق جمعية العطاء الخيرية بالكامل وتدمير ممتلكاتها، وذلك في حي الزيتون شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.وتسعى الجمعية التي تترأسها ابتسام الزعانين، عضو مجلس بلدي، لتقديم خدمات انسانية وعينية ومالية للمتضررين من الاجتياحات الاسرائيلية المتكررة.بدورها ادانت بلدية بيت حانون الاعتداء على المؤسسة باعتباره يضر بمصالح المدينة بأكملها، مؤكدة على ضرورة أن تتكاتف كافة الجهود الوطنية والإسلامية والعائلية من أجل محاربة هذه الظاهرة التي باتت تهدد استقرار المدينة .