قال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي البحرينية الشيخ محمد علي المحفوظ،ان المعارضة في البحرين «افترقت على المشروع السياسي» كاشفاً وجود أزمة في علاقة الجمعيات السياسية التي كانت مؤتلفة فيه. وقال المحفوظ إنه عندما شاركت الجمعيات الأربع (الوفاق الوطني الإسلامية، والعمل الإسلامي، والعمل الوطني، والتجمع القومي) في الانتخابات البرلمانية لم تكن تعيش إشكالية في العلاقة فيما بينها، إلا أن غياب مشروع المشاركة هو الذي أحدث الأزمة. وتساءل عن برنامج المشاركة وعن وجود المعارضة بعد مضي أكثر من أربعة أشهر على المشاركة.
وعن موقف جمعيته من التحالف بعد المشاركة قال: «نفس الدور الذي كنا نلعبه في السابق فقبل الدخول قدمنا للمعارضة مشروعين، واحد في حال اتخذت المعارضة قرار المقاطعة والآخر في حال قررت المشاركة، ومع الأسف لم يؤخذ بالمشروعين»، ونفى أن تكون جمعيته نسجت تحالفات أخرى بعد المشاركة، مشدداً على أن «ما يشاع من أننا نتحالف مع حركة حق غير صحيح، ولكن بالرجوع إلى التحالف الرباعي فقد قلت سابقا إن هذا التحالف انهار، وجلساته توقفت قبل الانتخابات بفترة».
وبشأن المؤتمر الدستوري قال إنه طلب من الجمعيات الأربع أن لا تكذب على الناس وأن يقولوا لهم ماذا يريدون من المؤتمر الدستوري، معتبراً أن الجمعيات «لا تمتلك أجندة» بخصوص المؤتمر. وأوضح أن الخلاف الحقيقي بين جمعيته والتحالف الرباعي يكمن في غياب البرنامج الحقيقي لدى التحالف.
وتابع القول: «ينبغي أن لا نلغي الشارع وفي الوقت نفسه لا ينبغي تبرير كل تصرفاته، فنحن رسميا لم نعلن وفاة التحالف الرباعي، فالوفاق الآن مثلا نجدها بعيدة عن هذا التحالف بعد دخولها البرلمان، وهي تمثل نفسها فقط داخل قبة البرلمان ولا تمثل التحالف الرباعي».من جانب آخر عقدت الأمانة العامة للمؤتمر الدستوري في البحرين اجتماعين متتاليين وانتخبت فيهما إبراهيم كمال الدين أمينا عاما،كما أقرت الأمانة العامة برنامج عملها لمدة عام.
تحسن طفيف في صحة النعيمي
شهد الوضع الصحي للزعيم الروحي لجمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرينية (وعد) عبدالرحمن النعيمي، تحسنا طفيفا يوم أمس، ما استدعى الأطباء إلى تخفيض جرعة الأكسجين الصناعي.
وقال الناطق الإعلامي باسم «وعد» رضا الموسوي إن «الحالة الصحية للنعيمي طرأ عليها تطور ايجابي حسب إفادة الأطباء الذين يشرفون على علاجه في مستشفى ابن رشد في العاصمة المغربية الرباط»، مشيرا إلى أن السوائل حول الرئتين لا تزال لكن نسبتها قليلة، الأمر الذي جعل الأطباء يخفضون جرعة الأكسجين الصناعي،وبخاصة بعد وصول أخصائي العناية القصوى في مجمع السلمانية الطبي د. حسن التوبلاني الذي باشر معاينة النعيمي واتخذ قرارات طبية مع الفريق المغربي الذي يعالج النعيمي.
وقال إن الأطباء يدرسون تقليل نسبة التخدير المعطاة للنعيمي بعد أن تجرى له المزيد من الفحوصات الطبية اليوم، لافتاً إلى أن الكبد والكليتين والقلب تعمل بصورة طبيعية، ومن المحتمل أن تبدأ التغذية عبر الوريد خلال الساعات المقبلة. وأضاف الموسوي أن المضادات الحيوية المعطاة للنعيمي تم تغييرها بعد اكتشاف التهاب محدود في الرئتين، وقال إن اتصالات جرت لتوفير فريق طبي فرنسي لتقديم الدعم المطلوب سواء في فرنسا أو المغرب.
المنامة ـ غازي الغريري
