كشف انور عبد الهادي المستشار السياسي والاعلامي لفاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن تشكيل لجنة عليا برئاسة قدومي وعضوية كل من وزير الشؤون الخارجية زياد ابوعمرو، ومدير عام الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري ، ومندوب عن مكتب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس«ابومازن»،لتقويم ودراسة اوضاع السفارات ومكاتب منظمة التحرير في الخارج.
واضاف في تصريحات ل«البيان»ان «لجنة فنية فرعية انبثقت عن اللجنة العليا ، واجتمعت في عمان اول من امس ،ممثلة من كافة الاطياف السابق ذكرها»، مشيرا الى ان «هذه اللجنة ستعيد دراسة وتقويم عمل السفارات، التي سيتقلص عددها ، ولكن ليس بشكل كبير كما نشر في وسائل الاعلام»، مؤكدا على ان «نسبة التخفيض لن تتجاوز الـ 20 في المئة».
وتابع:«بعد ان تضع اللجنة الفرعية تصوراتها، سيتم رفعها الى اللجنة العليا، ليتم التشاور بشأنها فيما بعد بين قدومي وابومازن،وكذلك بحث كل المواضيع المتصلة بهذا الامر».
وبشأن تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، قال عبد الهادي ان«وفدا فلسطينيا يتكون من احمد قريع رئيس الوزراء السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وتيسير خالد وغسان الشكعة وسمير غوشة الاعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اضافة الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون سيتوجه الى دمشق في الخامس عشر من الشهر الجاري للقاء الفصائل، والتحضير لاجتماع قادتها الذي سيعقد في القاهرة بحضور ابومازن، لاتخاذ الخطوات العملية لعقد اجتماع المجلس الوطني ولبحث ضم حركة حماس الى هذا المجلس .
وتابع:«ان كل الاطراف الفلسطينية تطالب بعقد انتخابات مبكرة حيثما امكن للمجلس الوطني»، لكنه اوضح انه«اذا تعذر ذلك فانه سيتم اعتماد ما يتوافق عليه قادة الفصائل » ،مشيرا الى ان « اساس تنظيم العلاقة بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي يستند الى القانون الاساسي لمنظمة التحرير الذي يعتبرالتشريعي جزءا من الوطني».
وكان عضو اللجنة الفرعية ابراهيم الخريشة ،قال عقب اجتماع اللجنة في عمان اول من امس ، ان«اللجنة اوصت بخفض عدد البعثات الدبلوماسية الفلسطينية في الخارج، من 93 بعثة الى خمس عشرة فقط كمرحلة اولى».، وهو ما نفاه عبدالهادي في حديثه الهاتفي ل«البيان» .