هددت حركة «طالبان» أمس بإعدام رهينة أفغاني في حال لم تتفاوض السلطات معها للإفراج عنه. وقال ناطق باسم الملا دادالله احد ابرز قادة «طالبان» في جنوب أفغانستان «سنقتل احد الأطباء المحتجزين في حال لم تطلق السلطات الأفغانية مفاوضات معنا قبل 15 ابريل». وأعلنت الحركة أول من أمس إعدام الصحافي الأفغاني أجمل نقشبندي الذي خطف مع الصحافي الايطالي دانييلي ماستروجاكومو الذي أفرج عنه بعد أسبوعين من خطفه.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «ارمان أي ميلي» الأفغانية انه يجب أن تعدم الحكومة الأفغانية السجناء من أعضاء «طالبان». وأضافت أن استشهاد أجمل نقشبندي وجرائم «طالبان» الأخرى تحدث في الوقت الذي تبدي فيه الحكومة تساهلا مفرطا تجاه سجناء الحركة. وعلى جانب الحدود، أفاد مسؤولون باكستانيون أن ناشطين في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية لأفغانستان احتفلوا أمس، بالسيطرة على قرية كان يسيطر عليها إسلاميون أجانب مرتبطين بتنظيم «القاعدة».
ورفع الناشطون المحليون أعلاما بيضاء وأطلقوا عيارات نارية في الهواء وقرعوا الطبول احتفالا بالانتصار في عزام ورسك جنوب غرب وانا كبرى مدن ولاية وزيرستان الباكستانية حيث يواجه المحليون منذ منتصف مارس الإسلاميين المتطرفين الأجانب.وكان آلاف الإسلاميين ومعظمهم من آسيا الوسطى والدول العربية، لجأوا إلى المنطقة القبلية الباكستانية بعد قلب نظام طالبان في نهاية 2001. وبعد فشل عدة عمليات عسكرية شنتها القوات الباكستانية منذ 2003 تم التوصل إلى اتفاق مع الناشطين المحليين على ترحيل الأجانب.
