بدأت الحملة الرسمية للانتخابات الرئاسية في فرنسا أمس، قبل أسبوعين من الدورة الأولى من هذا الاقتراع، فيما أكد استطلاع للرأي أن نصف الناخبين الفرنسيين تقريبا لم يستقروا بعد على اختيار مرشح بعينه.وعلقت أمس الإعلانات على اللوحات التي وزعت أمام مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 85 ألفا وبدأ بث الدعايات الإذاعية والتلفزيونية للمرشحين ال12 على المحطات العامة للإذاعة والتلفزيون.
وستستمر هذه الحملة الرسمية التي تقضي بتوزيع أوقات الحديث عبر الإذاعة والتلفزيون بالتساوي بين المرشحين، حتى 20 ابريل. وسيعطى كل مرشح 45 دقيقة للحديث موزعة في مقاطع تبث على القنوات الفرنسية. وكلفت شركة من تكساس مهمة لصق كل الإعلانات (لوحة كبيرة وأخرى صغيرة لكل مرشح أمام كل مركز)، أي ما مجموعه حوالي مليون ملصق قام بمهمة توزيعها ألف شخص.
على صعيد آخر،زاد مرشح اليمين في انتخابات الرئاسة الفرنسية نيكولا ساركوزي الفارق الذي يتقدم به على منافسته الرئيسية سيجولين روايال مرشحة الحزب الاشتراكي، لكن استطلاعا للرأي أظهر أن نصف الناخبين الفرنسيين تقريبا لم يستقروا بعد على اختيار مرشح بعينه. فقد كشف الاستطلاع الذي أجراه معهد «سي.اس.ايه» لصالح صحيفة لو باريزيان عن أن 42 في المئة من الناخبين لم يتخذوا قرارهم بعد بالتصويت لصالح أي من المرشحين.