أخضع الأب الروحي لجمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» البحرينية عبدالرحمن النعيمي إلى المزيد من الفحوصات الطبية في أحد مستشفيات العاصمة المغربية الرباط. وورد في بيان صادر عن جمعية «وعد» إن الحالة الصحية للنعيمي «شهدت تحسنًا ملموسًا خلال الأيام الماضية إلا أنها لاتزال حرجة»، وأشار البيان إلى أن أطباء النعيمي عقدوا اجتماعاً أول من أمس، بحضور استشاري الجراحة بمجمع السلمانية الطبي عضو جمعية «وعد» عبدالنبي العرادي وابنة النعيمي سلوى النعيمي واطلعوا على تطور حالته الصحية.
وأضاف البيان «ان الأطباء أفادوا بأن الالتهاب الذي عانى منه النعيمي في البنكرياس تراجع إلى المستويات الاعتيادية، إلا أن العوارض الجانبية له سببت وجود سوائل حول الرئتين ما شكل ضغطاً عليهما قاد إلى ضيق تنفس واضطر الأطباء إلى إخضاع النعيمي للتنفس الصناعي كعامل مساعد».
ولفت البيان إلى أن الأطباء يدرسون الآن سحب السوائل من حول الرئتين من خلال تدخل جراحي، وثمن البيان مبادرة رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة والمتعلقة باستعداد لتحمل التكاليف العلاجية للزعيم التاريخي لجمعية «وعد».
وأشار البيان إلى ان زوجة النعيمي واثنين من أبنائها وشقيقه عبدالعزيز بالإضافة إلى الاستشاري عبدالنبي العرادي، موجودون منذ عدة أيام مع عبدالرحمن النعيمي بالرباط ويتابعون علاجه عن كثب، مشيراً إلى أنهم أرسلوا تقاريره الطبية أول من أمس إلى إحدى العيادات المتخصصة في البنكرياس بالعاصمة الفرنسية (باريس) لإبداء الرأي في الحالة الصحية للنعيمي، موضحاً البيان أن عائلة النعيمي وجمعية «وعد»، ستتكفلان بمصاريف العلاج اللازم للأب الروحي للجمعية.
وتلقت عائلة النعيمي وأعضاء المكتب السياسي لجمعية «وعد» مئات الاتصالات من داخل البحرين وخارجها للسؤال عن صحة النعيمي والاطمئنان عليه. وكان النعيمي حضر مجموعة من المؤتمرات والفعاليات السياسية في كل من الأردن وسوريا ومصر والمغرب قبل تدهور وضعه الصحي منذ 8 أيام.
المنامة ـ غازي الغريري