اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد من عائلتين في خان يونس، جنوب قطاع غزة أمس، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأفاد شهود بأن شجاراً وقع بين أشخاص من عائلتي «جويعد» و«صقر» بالقرب من مسجد فلسطين وسط المدينة، تطور إلى استخدام السلاح، مما نتج عنه وقوع قتلى وجرحى، ومن بين القتلى مواطن من عائلة زعرب، التي هب مسلحون منها للثأر له.

وأفادت مصادر طبية بوزارة الصحة أن القتلى هم مسعود عبدالقادر الجرواني (27 عاماً)، وحمادة زعرب ( 17 عاماً)، وعلي أحمد صقر (27 عاماً)، مشيرة إلى أن اثنين من الجرحى نقلا إلى مستشفيي الشفاء والأوروبي لخطورة حالتهما. وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة في بيان إن ثلاثة مواطنين في العشرينات من العمر قتلوا بالرصاص خلال اشتباك مسلح وقع بين أفراد من عائلتين في خان يونس.

وأشار إلى أن سبعة مواطنين آخرين أصيبوا بالرصاص بينهم امرأة في العشرين من عمرها وصفت حالتها بـ «الحرجة» موضحاً أن القتلى والجرحى نقلوا إلى مستشفى ناصر بخان يونس. وأشار الشهود إلى استخدام الأسلحة الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية في الاشتباكات.

وأعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفاد في صفوف عناصرها لاحتواء الأحداث المؤسفة ومنع استمرارها سعياً لحقن الدماء، فيما يخيم توتر شديد على أجواء مدينة خان يونس، تتخلله اشتباكات بين المسلحين من حين لآخر، كما تم في وقت لاحق اقتحام عدد من البيوت في المنطقة.

وناشدت القوى الوطنية والإسلامية كافة الجهات إلى الاحتكام للمنطق وتغليب لغة الحوار والتفاهم بدلاً من اللجوء إلى السلاح والقتل وتدمير المنازل والممتلكات. ودعت القوى في بيان عاجل إلى إفساح المجال لقوى الأمن للتحقيق في ملابسات الحادث المؤسف، وضمان عدم تكراره، مشددة على أن تكرار الاشتباكات العائلية يضر بأمن المواطنين، ويستوجب التحرك من قبل الجميع لوضع حد لهذا النزيف المستمر.