كردستان

الجنسية العراقية تعترف بالكرد الفيليين

أعلنت مسؤولة من قائمة التحالف الكردستاني في العراق أن دائرة الجنسية العامة العراقية منحت أول شهادة جنسية عراقية للكرد الفيليين العائدين من «التهجير القسري» في إيران بعد أن كانت وزارة الداخلية تعتبرهم أجانب.

ونقلت وكالة الأخبار العراقية (واع) عن سامية عزيز قولها: «بعد حوارات طويلة مع نائب رئيس الوزراء د. برهم صالح ومع وزير الداخلية جواد البولاني وعدد من رجال القانون ووضع جميع الممارسات التي مورست بحق الكرد الفيليين على طاولة الحوار توصلت وزارة الداخلية إلى وضع تعليمات جديدة ومنها كل من تم تسجيله أو ذويه من والديه أو جده في السجلات العراقية حتى العام 1957 وبحضور ثلاثة شهود يمنح شهادة الجنسية العراقية الأصلية».

وكانت وزارة الداخلية العراقية رفضت طلبات عديدة بشأن منح شهادة الجنسية للكرد الفيليين واعتبرتهم أجانب وعليهم أن يمنحوا الإقامة لمدة عشر سنوات وبعدها ينظر بقضيتهم.

(د.ب.أ)

البصرة

القوات العراقية تتسلم فندق شط العرب

قالت الناطقة الإعلامية للقوات المتعددة الجنسية في الجنوب، إن فندق شط العرب الذي كان يستخدم كقاعدة بريطانية سلم الأحد إلى القوات العراقية. وأضافت الكابتن كيتي براون «إن القوات البريطانية قامت في الساعة العاشرة من صباح الأحد بتسليم فندق شط العرب إلى القوات العراقية بشكل نهائي».

وأوضحت الكابتن كيتي «خرجت القوات البريطانية بكامل عددها وعدتها من الفندق وسلم إلى قوة من الفرقة العاشرة للجيش العراقي». واتخذت القوات البريطانية منذ دخولها العراق عام 2003 فندق شط العرب كقاعدة لها في شمال البصرة وكان الفندق يتعرض بشكل يومي إلى قصف بالهاون والكاتيوشا والأسلحة الخفيفة.

وقد سلم جزء منه قبل حوالي الشهر، ولكن الهجمات لم تتوقف وظلت تستهدفه بشكل مستمر وبتسليم قاعدة فندق شط العرب تكون القوات البريطانية قد سلمت قاعدتين من قواعدها الخمس في البصرة ومن المؤمل تسليم قاعدة الشعيبة خلال هذا الشهر.

(البيان)

كركوك

انفجار قرب مقر الجبهة التركمانية

قال مصدر في شرطة كركوك إن عبوة ناسفة انفجرت مساء السبت في منطقة طريق بغداد بالقرب من مقر الجبهة التركمانية دون أن تسفر عن حدوث أي إصابات بشرية. وأوضح المصدر «انفجرت مساء السبت عبوة ناسفة في منطقة طريق بغداد وسط كركوك بالقرب من مقر الجبهة التركمانية». وأضاف«لم يسفر الانفجار عن حدوث أي إصابات بشرية ولكنه تسبب في وقوع أضرار مادية في بعض المحلات التجارية القريبة».

(البيان)

بعقوبة

اتهام ميليشيات طائفية حكومية بمقتل دعاة سنة

حملت هيئة علماء المسلمين في العراق، أكبر مرجعية للسنة في البلاد، ما وصفتها ب«ميليشيات طائفية متوغلة في القوات الحكومية»، مسؤولية مقتل اثنين من رجال الدين السنة في حادثين منفصلين بمدينة بعقوبة. وذكر بيان للهيئة أن «مسلحين يرتدون زي الحرس الحكومي.. خطفوا الشيخ سعدون الطائي إمام جامع السلام في بعقوبة الجديدة، وأحد حراسه أثناء خروجه من المسجد، وتم العثور على جثته السبت ملقاة على جانب نهر ديالى في منطقة الهويدر وهي مقيدة ومشوهة بالتعذيب والحرق».

وأضاف البيان أنه تم العثور أيضا «على جثة الدكتور عبدالغفور محمد طه القيسي الأستاذ في كلية الأمام الأعظم ببغداد ملقاة..بمنطقة التحرير في بعقوبة وعليها آثار تعذيب وحشي». وقالت الهيئة في بيانها «إن الميليشيات الطائفية المتوغلة في القوات الحكومية من الداخلية والدفاع لا تزال تعمل لنيل أحلامها المريضة بأفعالها الجبانة على الرغم مما يسمى بخطة فرض القانون ».

(دبا)