وسع الجيش الجزائري نطاق هجومه الكاسح متعدد الجبهات، إلى أقصي الشمال الشرقي للبلاد، حيث يحاصر في هذه الأثناء نحو 25 مسلحا من أتباع «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في جبال إيدوغ المطلة على مدينة عنابة الصناعية. وبحسب المعلومات الأولية فإن «المجموعة المتشددة كانت تستعد للرحيل غربا باتجاه منطقة القبائل لنجدة قيادة التنظيم المحاصرة من قوات الجيش في جبال ولاية بجاية منذ أسبوعين».

وأعلن الجيش الحكومي في بيان عن أن «الجيش وجه قوة كبيرة من المشاة تدعمهم مروحيتان كما استعدت قوات البحرية لرشق مواقع الإرهابيين على الحدود مع تونس بالمدفعية»، وتابع «تقوم فرق من الجيش ومغاوير الدرك الوطني و الشرطة القضائية بتمشيط مساحات واسعة من الأحراش المحيطة في المنطقة المحاصرة لحماية القوات العاملة من هجمات جانبية محتملة».

و أعلنت مصادر أمنية عن «التقاط 12 جثة جديدة للارهابيين القتلى بالقصف المدفعي والطيران ويحتمل أن ترتفع الحصيلة بعد الوصول إلى مواقع أخرى جرى قصفها. كما ضبط الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة وبينت التحاليل والفحص أن بعض الذخيرة صناعة مصرية».

من جهة أخرى، تواصل قوات كبيرة من الجيش محاصرة مجموعة من نحو 50 إرهابيا تخندقت في جبال بين ولايتي باتنة وبسكرة، ووقعت اشتباكات بالمنطقة خلفت سبعة قتلى في صفوف الطرفين و أعلن أول من أمس عن مقتل إرهابي كان على متن شاحنة وأطلق النار على حاجز أمني واشتبك مع الجيش و وقع قتيلا دون أن يلحق الأذي بأفراد الجيش.

إلى ذلك، أكدت مصادر أمنية في الجزائر «وجود أجانب ضمن المجموعة القيادية المحاصرة في جبال بجاية من بينهم تونسيان ويتعلق الأمر بقيادي يلقب بـ (العنكبوت) و واحد من مقربيه لم تتحدد بعد هويته».

الجزائر ـ «البيان»: