استهجنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أمس، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت من «رسالة السلام» التي حمّلها لبيلوسي إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وجاء في بيان حكومة أولمرت أنه «لم يسلم أي رسالة تؤكد استعداد إسرائيل للذهاب إلى طاولة المفاوضات مع سوريا»، في حين قالت بيلوسي في مقابلة إذاعية واصلت فيها دفاعها عن زيارتها إلى دمشق الأسبوع الماضي، إن «الرسالة التي نقلناها هي والوفد المرافق من أولمرت، هي نفس الرسالة التي أعطانا إياها، وعبّر لنا بأن نبلغ الأسد عن اهتمامه بالذهاب إلى طاولة المفاوضات، إذا أقدمت سوريا على خطوات لوقف دعمها لحركة (حماس) و(حزب الله)، وهذه هي الرسالة التي نقلناها».
وكشفت بيلوسي قائلة إن «مكتب أولمرت هو أول من طرح الفكرة، وسألنا أن ننقل رسالة للسوريين باستعداد إسرائيل للمفاوضات»، وتابعت إن «ما أخبرنا به أولمرت، وطلب منا أن ننقله، هو أن إسرائيل مستعدة للذهاب إلى طاولة المفاوضات، ولسنا مستعدين للحرب، وهذا هو الجزء المهم من الرسالة».
واشنطن ـ محمد صادق