في بادرة تعد الأولى من نوعها بعد الاحتلال الأميركي للعراق، أصدرت إحدى النقابات المهنية الرئيسية بيان نعي لرئيسها الأسبق، الذي كان من المسؤولين في حزب البعث، وشغل منصب وزير الثقافة والإعلام في عهد حكم صدام حسين، إضافة إلى مسؤوليات إعلامية وسياسية أخرى، منها رئاسة أول مجلس لنقابة الصحافيين بعد انقلاب 17 يوليو، مع نائبين من الحزب الشيوعي والحركة الكردية.

فقد نعت نقابة الصحافيين العراقيين أمس نقيبها السابق سعد قاسم حمودي الذي توفي السبت في العاصمة السورية دمشق. وثمنت النقابة الجهود التي بذلها حمودي من خلال المواقع الصحافية التي شغلها في خدمة الأسرة الصحافية. وكان سعد قاسم حمدي توفي صباح السبت بسكتة قلبية في دمشق، عن عمر ناهز السبعين عاما.

وقد شغل حمودي منصب نقيب الصحافيين في السبعينات من القرن الماضي لخمس دورات متتالية، كما أصبح وزيرا للإعلام في عام 1977، وتقلد منصب رئيس اتحاد الصحافيين العرب، ورئاسة تحرير صحيفتي «الجمهورية» و«الثورة».

بغداد ـ «البيان»: