دعت الناشطة الأميركية ضد الحرب في العراق سيندي شيهان الرئيس الأميركي جورج بوش إلى «وقف هذا الجنون» في إشارة إلى الحرب واتهمت خصومه الديمقراطيين بـ «خيانة» مناصريهم من مناهضي الحرب.
وقادت شيهان التي قتل ابنها الجندي كايسي في العراق في 2004، عشرات المحتجين إلى حاجز امني قرب مزرعة بوش في تكساس لإقامة معسكر مؤقت وتلاوة أسماء عدد من الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق. وقالت للصحافيين ان المحتجين يقولون لبوش «أوقف هذا الجنون الذي يصيب عائلاتنا».
وطلبت شيهان من الشرطة عند نقطة التفتيش الحصول على تصريح لمقابلة بوش ورفض طلبها، وأشارت إلى أن هناك مئات الآلاف من الأشخاص في العراق وأميركا ماتوا للأبد وهنا عائلات دمرت للأبد بسبب سياسات بوش.
وانتقدت شيهان الديمقراطيين الذين استفادوا من الغضب الشعبي من الحرب في العراق للفوز في الانتخابات التشريعية والسيطرة على الكونغرس، مضيفة أن الديمقراطيين «وصلوا إلى هناك، وخانوا القاعدة الشعبية التي وضعتهم في ذلك المكان»، مؤكدة على أنه «لا يمكننا الاعتماد على الديمقراطيين». ويخوض الديمقراطيون صراعا مريرا مع بوش حول قرار يربط بين تمويل الحرب ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق في 2008.
وقالت شيهان «إن الموعد الزمني هو الآن وليس بعد 18 شهرا أو عامين أو أي موعد يناسبهم». وأضافت أن حركة مناهضة الحرب خسرت بعضا من زخمها خلال الانتخابات، لكنها تستعيد قوتها مرة أخرى لان الديمقراطيين لا يفعلون شيئا لإنهاء النزاع.
