ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن «حركة حماس سلمت السفارة المصرية في غزة قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بإطلاق سراحهم في إطار صفقة تبادل الأسرى المرتقبة مع إسرائيل». ونقلت الإذاعة عن مصدر فلسطيني بارز قوله «إن حماس سلمت القائمة الخميس عبر السفارة المصرية حيث يقوم الطرف المصري بدور الوسيط في المفاوضات الجارية منذ شهور».
وتحتجز ثلاثة أجنحة عسكرية فلسطينية هي كتائب القسام التابعة لحركة حماس ولجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وجيش الإسلام الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت منذ 25 يونيو من العام الماضي. من ناحيته أكد عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس إسماعيل الأشقر رغبة كافة الأطراف الفلسطينية وفى مقدمتها الفصائل التي تأسر شليت إتمام صفقة التبادل وإنهاء جزء من معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف في تصريحات أن «صفقة التبادل المرتقبة ستقوم على ثلاث مراحل بحيث يتم في المرحلة الأولى الإفراج عن مجموعة من النساء والأطفال وذوى الأحكام العالية يليها الإفراج عن أصحاب المؤبدات ليجرى في المحصلة الإفراج عن 1400 أسير».
إلى ذلك أكد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني سليمان أبو إسنينه في رسالة خطية جوابية للأسير النائب جمال حويل، على أن الحكومة الفلسطينية وضعت على سلم أولوياتها ملف الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال. وقال الوزير في الرسالة، التي كتبها للنائب حويل قبل أيام رداً على رسالة وجهها الأخير له إن «الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية بسبب الحصار الظالم المفروض على شعبنا، جعل الوزارة غير قادرة على دفع مستحقات الأسرى بشكل كامل، وإنها اضطرت إلى تقليصها».
على صعيد ذي صلة قال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق اهارون زئيفي فركش إن «الرئيس السوري بشار الأسد يستطيع أن يضمن إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الثلاثة فيما لو أراد ذلك». وجاء كلام الجنرال المتقاعد زئيفي فركش تعليقا على تصريح نسبته رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى الأسد بعد لقائها به في دمشق مؤخرا بأنه سيحاول ضمان إطلاق سراح الجنود.
وبالإضافة إلى شليت، يأسر حزب الله اللبناني الجنديين الداد ريجيف وايهود غولدواسر في جنوب لبنان منذ يوليو المقبل. وقال زئيفي فركش للإذاعة الإسرائيلية العامة إن «الأسد يمكن أن يدفع حماس إلى إطلاق سراح شليت عبر تهديدها بطرد رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الذي يقيم على أراضيها».
وأشار إلى أن «سوريا تعيد تسليح حزب الله ويمكن للأسد أن يهدد بان تغلق سوريا الحدود مع لبنان ولا يمكن لأي صاروخ أن يمر عبر سورية إلى لبنان ويمكن أن ترى الصورة وقد تغيرت». وتابع أن «الأسد لا يمكنه أن يلعب دورا مزودجا في دعم حماس وفي الوقت ذاته الادعاء بأنه سيبذل جهدا لتأمين إطلاق سراح الجنود الإسرائيليين».