أدى صحافيون وسياسيون ومسؤولون فلسطينيون صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام التضامنية مع مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الصحافي البريطاني المختطف آلن جونستون، في ساحة الجندي المجهول في غزة. وخصصت خطبة الجمعة للحديث عن عدم جواز اختطاف الصحافيين الذين يعملون على رصد ممارسات الاحتلال، وينقلون صورة ما يجري في الأراضي الفلسطينية من انتهاكات، وتجريم عمليات الخطف.
وقال خطيب الجمعة د. وائل الزرد أمام العشرات من الصحافيين والشخصيات الفلسطينية إن «الإسلام كفل حرية الرأي والتعبير للإنسان»، لافتاً إلى بعض الضوابط التي ينبغي على الصحافيين التزامها وفي مقدمتها صدق الأخبار المنقولة والبعد عن الإشاعات المغرضة.
وحض جموع الصحافيين على التمسك بواجبهم ورسالتهم، داعياً في سياق آخر المجتمع الدولي إلى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني لئلا تزداد الأوضاع تدهوراً في الأراضي الفلسطينية وخشية انعكاس ذلك على الأمن والاستقرار في العالم.
وتم بث خطبة وصلاة الجمعة التي دعت لها كتلة الصحافي في نقابة الصحافيين الفلسطينيين على الهواء مباشرة من قبل قناة الجزيرة مباشر وفضائية الأقصى إضافة إلى عدد من الإذاعات المحلية. وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال، عقب الصلاة أن وزارة الداخلية تبذل على مدار الساعة جهوداً كبيرة بمساعدة رئيس الوزراء إسماعيل هنية والرئيس محمود عباس للإفراج عن جونستون،
مقراً بوجود قصور في ملف الصحافي البريطاني المختطف في غزة من حيث النتائج. واعتبر أبو هلال أن سبب القصور يعود إلى ضعف الأجهزة الأمنية، وبسبب الفترة الانتقالية للحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن هناك تنسيقاً ومتابعة بين وزير الداخلية والأجهزة الأمنية بهدف إنهاء احتجاز جونستون.
