ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن مسجداً بمدينة نوتنغهام البريطانية أُصيب بأضرار جسيمة جراء حريق وصفه إمام المسجد بأنه عمل إرهابي ضد المسلمين، فيما أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة لدمج المسلمين في بريطانيا.

وتحاول الشرطة ومحققو الإطفاء معرفة السبب الذي أدى إلى اندلاع الحريق في المسجد الواقع بمنطقة فوريست فيلدز في نوتنغهام. وأعرب إمام المسجد رضا الحق عن اعتقاده أن طلاءً قابلاً للاحتراق أُلقي داخل المسجد وجرى إشعاله. وابلغ «بي بي سي» أن المصلين الذين يواظبون على أداء صلواتهم في المسجد سيضطرون إلى أداء الصلاة في مساجد أخرى في المدينة بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمسجد جراء الحريق.

وقال رضا الحق «هذا ليس عدلاً لأننا نعتقد ونعي أن هذا السلوك عمل إرهابي ضد المسلمين وهو على التأكيد أمر ارتكبه فاعلوه عن عمد ودخل شخص ما إلى المسجد ورمى بالطلاء في جميع أرجائه ومن ثم أشعل النار». وأشارت «بي بي سي» إلى أن المحققين التابعين للإطفاء ما زالوا داخل المسجد بحثاً عن دليل ولم يتوصلوا حتى الآن إلى معرفة السبب الذي أدى إلى اندلاع النيران داخله.

في موازاة ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية عن إطلاقها حملة غرضها كسب عقول وأفئدة مسلمي بريطانيا وضمهم لتحالف اجتماعي مضاد للتطرف. وذكرت وزيرة الشؤون المحلية رود كليين أن من ضمن أهداف الحملة قطع الطريق أمام أصحاب الرؤى المتطرفة للسيطرة على المساجد،

موضحة أن الحملة تتضمن دورات تدريبية لأئمة المساجد وإعداد مناهج خاصة في المدارس لتأكيد معنى الانتماء للمجتمع البريطاني وتشجيع الاندماج وقبول التعددية الثقافية بين الطلاب. ووصف اللورد البريطاني نذير أحمد المسلم والمنتمي لحزب العمال تلك الخطة بأنها مجرد إعادة لما ورد بالخطط القديمة لدمج المسلمين في المجتمع البريطاني.