بحث خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، مع رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي، تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، أن الجانبين السعودي والأميركي بحثا «خلال الاجتماع (الذي عقد بمزرعة الملك في الجنادرية 40 كيلومترا شمال العاصمة) مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق».
وقال مصدر قريب من المباحثات أمس إن العاهل السعودي أكد للمسؤولة الأميركية أن «العرب مستعدون للسلام مع إسرائيل بشرط الإعلان عن قبول مبادرة السلام العربية» التي طرحها في قمة بيروت 2002 والتي تنص على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بشرط الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة.
وحضر الاجتماع رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز والسفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأميركية عادل بن أحمد الجبير. كما حضره من الجانب الأميركي الوفد المرافق لرئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة مايكل غوفيلز.
والتقت بيلوسي أمس مع رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور صالح بن حميد وتناولت طعام الغداء مع عدد من الأعضاء. وتأتي زيارة السيدة بيلوسي إلى المملكة ضمن جولة لها في المنطقة شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا. ومن المقرر أن تغادر السيدة نانسي بيلوسي المملكة صباح اليوم الجمعة.
(يو بي أي)
