تواصل عمليات استهداف الإعلاميين في العراق، إذ لقي شخص مصرعه وأصيب 9 آخرون على الأقل، بهجوم انتحاري استهدف مركزا أمنيا وفضائية «بغداد» أمس، فيما عثر على جثة إذاعية، وجثث 20 مخطوفا في الخالص.

وقال مصدر بالشرطة العراقية إن انتحاريا يقود شاحنة مخصصة لنقل النفايات هاجم المركز القومي للأمن الوطني المجاور لمبنى إذاعة وتلفزيون بغداد، التابع للحزب الإسلامي العراقي في منطقة حي الجامعة غرب بغداد مما أدى إلى إلحاق دمار شديد في المبنيين بالإضافة إلى سقوط الضحايا.

وأضاف المصدر أن الحصيلة الأولية تفيد بمقتل شخص وإصابة 9، وإنها مرشحة للزيادة بسبب شدة الانفجار وانهيار أجزاء كبيرة من المبنيين.كذلك، عثرت الشرطة العراقية على جثة خمائل محسن مراسلة إذاعة (العراق الحر) في حي الجامعة غرب العاصمة بغداد، بعد خطفها الأربعاء.

يذكر أن خمائل محسن كانت وجها إعلاميا معروفا منذ عملها كمذيعة في قناة العراق التلفزيونية الأولى خلال عهد النظام السابق، وبعد سقوط النظام، عملت خمائل في عدد من وسائل الإعلام المرئية، منها قناة الحرية التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني وغيرها من وسائل الإعلام.وقال مصدر طبي بدائرة صحة محافظة ديالى إن الدائرة تسلمت الخميس عشرين جثة تعود لمخطوفين كانوا اختفوا الأربعاء على أيدي جماعة مسلحة قرب قضاء الخالص التابعة لمحافظة ديالى.

(وكالات)