أعلنت وزيرة الصحة الكويتية معصومة المبارك أمس، أن العمال البنغاليين الذين كشفت فحوصات أولية إصابتهم بفيروس إنفلونزا الطيور، هم بالواقع غير مصابين بهذا المرض. واستنادا إلى هذا الإعلان الرسمي، تبقى الكويت خالية من أي إصابات بشرية بهذا المرض، بالرغم من الكشف عن 106 إصابات بفيروس (اتش5 ان1) لدى الطيور في هذا البلد حيث تم القضاء على مئات الآلاف من الطيور أكثريتها من دجاج الاباضة.
وقالت الوزيرة في مؤتمر صحافي الخميس «نبشر الجميع بان نتائج الفحوصات (..) في المختبر المرجعي في مصر كانت سلبية» في إشارة إلى فحوصات إضافية أجريت في مختبر تابع لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة على عينات الدماء لأربعة عمال بنغاليين.
وكانت فحوصات مخبرية أولية أجريت في الكويت أكدت إصابة العمال بفيروس إنفلونزا الطيور على ما أعلن مصدر طبي أول من أمس. ونقل العمال الأربعة الثلاثاء إلى المستشفى بعدما بدت عليهم أعراض الإصابة بالفيروس، وهم يعملون في الكويت في محل لذبح الدواجن تبين أن فيه طيورا مصابة بإنفلونزا الطيور.
وفي مؤتمرها الصحافي، قالت المبارك إن «النتيجة الأولية للفحوصات (التي أجريت في الكويت) كانت مثيرة للشبهة وبالتالي أرسلناها إلى مختبر مرجعي للتأكد منها». كما عرضت الوزيرة رسالة بالانجليزية من المختبر في القاهرة تؤكد أن نتائج التحليلات كانت سلبية وقالت إنه سيتم الإفراج عن العمال الأربعة دون تحديد موعد لذلك.
من جانبه، قال علي السيف المسؤول في وزارة الصحة إن مختبرات تابعة للوزارة فحصت حتى عينات من 790 شخصا على احتكاك مع الطيور، و«كل العينات كانت سلبية إلا العينات الأربع» التي تعود إلى العمال البنغاليين، وأكد انه «كان فيها اشتباه».
(ا ف ب)
