مقديشو

هدوء بعد اشتباك ليلي

عاد الهدوء صباح أمس إلى العاصمة الصومالية، بعد أن وقع الليلة قبل الماضية تبادل قصير وكثيف لإطلاق النار بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون في حي ملعب مقديشو حيث يتواجه الجيش الإثيوبي والمسلحين. وأفادت تقارير إعلامية ميدانية الليلة قبل الماضية أن تبادل إطلاق النار وهو الأول منذ الثلاثاء في مقديشو، دام نحو ربع الساعة. ولم يتسن حتى ظهر أمس الحصول على أي حصيلة للضحايا. وشهدت مقديشو الأسبوع الماضي اعنف مواجهات منذ 15 سنة.

وأصبحت القوات الإثيوبية والمسلحون المتهمون بشن هجمات منتظمة في مقديشو منذ سقوط المحاكم الإسلامية في نهاية السنة الماضية ومطلع الجارية، يتواجهون من وراء أكياس الرمل في حي الملعب الذي فر منه سكانه. واندلعت معارك بين الجيش الإثيوبي حليف الحكومة الصومالية والمسلحين وبينهم ميليشيات إسلامية وزعماء الحرب في 29 مارس قبل أن تتراجع حدتها الاثنين وتتوقف الثلاثاء. وواصل أبناء قبيلة الهوية التي تعارض الحكومة وينتمي إليها المسلحون أمس في انتشال جثث ضحايا المعارك العنيفة التي جرت الأسبوع الماضي.

(وكالات)

دراسة

البطالة وراء مشكلات 69% من السجناء السعوديين

أعلنت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في العاصمة السعودية، الرياض، أن 69% من السجناء في المملكة سبب سجنهم هو عدم توفر وظيفة أو مصدر رزق لهم. وقال مدير عام مركز المنشآت الصغيرة بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتديب المهني الدكتور عبدالعزيز العبدالعزيز «أن معظم المشكلات الاجتماعية يعود سببها لقلة التوظيف مستنداً إلى دراسات جامعة نايف الأمنية،

حيث أثبتت أن 69% من السجناء لسبب البطالة و85% تعرضوا لانحرافات سلوكية لغياب ولي الأمر». وأوضح العبد العزيز في دراسته التي نشرت أمس «أن العمالة السعودية تمثل 12% من مجموع الأيدي العاملة في المملكة فيما يصل عدد العمالة الوافدة إلى أربعة ملايين ونصف المليون عامل». وقال «إن العمالة الوافدة تمثل ما نسبته 90% من إجمالي العاملين في المنشآت». وأشار العبد العزيز إلى أن مجموع ما يتم تحويله سنوياً للخارج يصل إلى حوالي 55 مليار ريال.

(يو بي أي)

تنسيق

مسؤول عسكري أميركي يزور صنعاء

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن زيارة مقررة لقائد القوات الأميركية المشتركة في القرن الإفريقي الجنرال جيمس هارد إلى اليمن الأسبوع المقبل. ونسبت الوزارة إلى مصادر وصفتها بالمطلعة قولها في تصريح لصحيفتها الأسبوعية «26 سبتمبر» ونشر أمس أن المسؤول الأميركي سيجري لقاءات مع قيادات وزارة الدفاع لبحث التعاون المشترك بين جيشي البلدين.

وأشارت إلى أن المباحثات العسكرية بين صنعاء وواشنطن ستركز بدرجة أساسية على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والمتعلقة بمكافحة الإرهاب والأوضاع في القرن الأفريقي ومشاكل النازحين إلى السواحل اليمنية. ويأتي الإعلان عن زيارة المسؤول العسكري الأميركي بعد يوم من مباحثات أجريت أول من أمس،

بين وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد، مع اللواء البحري الفرنسي جاك لوناي قائد المنطقة البحرية للمحيط الهندي الذي يزور اليمن حاليا تناولت «العلاقات المتميزة خلال الفترة الماضية في ضوء مذكرة التعاون الدفاعي المشترك بين اليمن وفرنسا»بحسب ما قال مصدر مسؤول.

(وكالات)