نصب إقليم الشيشان المضطرب في روسيا رمضان قديروف رئيسا له أمس. وأدى اليمين القانونية لدعم القانون في الشيشان أثناء مراسم احتفالات ضخمة جرت في بلدة جوديرميس معقله الذي يبعد 30 كيلومترا شرقي العاصمة جروزني. وقديروف الذي أصبح حليفا لموسكو ولديه ميليشيا خاصة به ملاكم هاو عمره 30 عاما لقي إشادة من حلفائه لاستعادته النظام في الإقليم المضطرب واتهمته منظمات حقوق الإنسان بخطف وقتل مدنيين.
وقال في إشارة إلى والده أحمد قديروف الذي نصبته روسيا رئيسا للشيشان واغتيل في جروزني عام 2004 «كان والدي يقول لي دائما إن السلطة ليست هدفا في حد ذاتها وإنما هي أداة لتحقيق شيء آخر». وكان قديروف الذي عينه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي أداة رئيسية في استراتيجية الكرملين لعزل القوات الانفصالية الباقية في الشيشان.
(رويترز)