قال رئيس الوزراء اليمني المكلف علي مجور، أن الحكومة الجديدة قد تعلن خلال الساعات المقبلة، بعدما أوشكت المشاورات التي يجريها على نهايتها. وعزا مجور تأخر الإعلان عن التشكيلة الجديدة إلى «الحرص على أن تكون الحكومة الجديدة حكومة تكنوقراط متميزة».
وفي تصريح نقلته الصحيفة الناطقة بلسان الجيش اليمني قال مجور: قرار تشكيل الحكومة ليس بالقرار السهل ويتطلب التروي والتأني وكلما كانت الحكومة على قدر من المسؤولية والتجانس سوف تستطيع أداء مهامها بقدر عالٍ من الكفاءة والاقتدار.
وعن نسبة الوجوه الجديدة التي ستدخل التشكيلة الوزارية الجدية اكتفى بالقول «إنها لن تخلو من وجوه جديدة مشهود لها بالكفاءة والنزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية الوطنية» وأضاف: لا أستطيع تحديد النسبة إلا بعد استكمال المشاورات.. وكانت شائعات قد سرت في الأوساط السياسية أن أربعة وزراء فقط من الحكومة المقالة سيحتفظون بمناصبهم في حين سيغادرها نحو ثلاثين وزيرا.
وبخصوص أولوياته قال مجور إن من أولويات حكومته مواصلة جهود التنمية ومكافحة الفقر والفساد وتشجيع الاستثمار وتوفير المناخات الملائمة لتحفيز المستثمرين وإيجاد فرص عمل ومكافحة البطالة إضافة إلى القضايا التي تضمنها برنامج الرئيس الانتخابي الذي نال بموجبه ثقة الناخبين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وذكرت مصادر مقربة من القصر الرئاسي أن الحكومة الجديدة ستكون بعيدة عن التمثيل المناطقي وتعتبر «حكومة تحدي» حيث ينتظر أن تضطلع بالعديد من المهام الوطنية لترجمة الأهداف والمهام المتعلقة بالمستقبل. وقالت المصادر ان وجود رئيس وزراء متخصص في الاقتصاد على رأس الحكومة سينعكس على التركيز على القضايا المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والبشرية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وتشجيع الاستثمار،
كما أن تزامن التشكيل الحكومي مع الاستعدادات لإقامة مؤتمر فرص الاستثمار في صنعاء أواخر الشهر الجاري يعكس التوجه الجاد للقيادة السياسية في تحقيق نقلة نوعية في مجال الاستثمارات وتشجيعها ومواصلة جهود الإصلاحات الاقتصادية.
صنعاء ـ «البيان»