ذكرت مصادر صحافية يمنية، أن قوات الجيش اقتحمت منزل عبدالملك الحوثي القائد الرئيسي للتمرد في محافظة صعده وان المواجهات بين الجانبين في مدينة ضحيان دخلت أسبوعها الثالث وخلفت أكثر من تسعين بين قتيل وجريح من صفوف الجيش والمتطوعين وعشرات القتلى والجرحى من أتباع الحوثي.
وذكرت صحيفة «الأيام» أن مواجهات عنيفة وقعت في منطقة جمعة بن فاضل بمديرية حيدان وأدت إلى مقتل أكثر من جنديين وجرح ثلاثة آخرين وتمكن جنود الجيش بعدها من اقتحام منزل عبدالملك الحوثي الذي هجره منذ بدية المواجهات قبل ثلاثة أعوام.
وطبقا للمصدر فانه وبعد مواجهات عنيفة بين الجيش والمتمردين داخل مدينة ضحيان ثاني أكبر مدن المحافظة استطاعت قوات الجيش من تحرير عشرات الأسرى الذين حاصرهم المتمردون داخل مبنى إدارة الأمن منذ ثلاثة أسابيع حيث وجدت بعضهم لازال على قيد الحياة داخل بعض غرف المبنى التي سدت الأنقاض مداخلها فيما كان البعض قد لفظ أنفاسه.
وقال: قتل ما لا يقل عن 17 جنديا وأصيب 10آخرين وقتل وجرح أكثر من 25 من أتباع الحوثي في تلك المواجهات التي دارت في شوارع المدينة وجها لوجه، كما قتل جندي من جنود الأمن المركزي وأصيب جنديان آخران في مواجهات مماثلة جرت بينهم وعناصر الحوثي صباح أمس في مدينة ضحيان،كما قامت طائرتان مروحيتان صباح أمس بضرب بعض مواقع المتمردين في المدينة.
وحسب المصادر فان قوات الجيش شنت هجوما عنيفا على مديرية كتاف ردا على كمين نصبه المتمردون لأحد الأطقم العسكرية خلال مروره هناك ما أدى إلى إحراق الطقم ومقتل جندي وإصابة خمسة كما هاجمت عددا من مواقع الحوثيين في جبال الطلح.
وقالت: هناك تجمعات جديدة للمتمردين في جبال السود بمديرية الصفرا، كما رصدت جموع جديدة من الحوثيين تتوافد إلى جبل العمارة وبعض الجبال القريبة من مديرية غمر التي تبعد نحو أربعين كيلومترا من مدينة صعدة. وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش سيطرت سيطرة كاملة على المواقع التي كانت تتحصن بها العناصر «الإرهابية»
ويجري حالياً تعقبهم ومطاردتهم في المناطق التي فر إليها من تبقى منهم، وانه تم خلال العملية الاستيلاء على أعداد كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة ومنها قذائف «آر. بي.جي» وصواريخ مضادة للدروع والدبابات ومدافع هاون ورشاشات ثقيلة ومتوسطة وقنابل يدوية وألغام بالإضافة إلى الأسلحة الخفيفة.
وقال المصدر تم العثور على أعداد كبيرة من الكتب والوسائل الدعائية والأشرطة والنشرات والوسائل الصوتية التي كانوا يستخدمونها للتغرير بالعناصر الضالة وللتحريض ضد القوات المسلحة والأمن وأعلن استسلام أعداد كبيرة من المتمردين وتم نقلهم إلى مدينة صعدة
وقد وجدت بحوزتهم بعض التعليمات وما يسمى بالعزائم أو الحروز وغيرها من الخزعبلات التي يعتمد عليها الإرهابيون للتغرير بعناصرهم ودفعهم للقتال والهلاك، بنفسها وكانت توحي لهم بواسطة هذه التعاويذ أنهم محرزون من أن يصيبهم أي أذى بالإضافة إلى الوعود بدخول الجنة في حال موتهم.
وأضاف: القوات المسلحة والأمن قامت وخلال اليومين الماضيين بإلقاء كميات كبيرة من المنشورات على المواقع التي تحصنت فيها بقايا العناصر الإرهابية تضمنت دعوتهم للاستسلام وإلقاء سلاحهم وتجنيب أنفسهم التهلكة
بالإضافة إلى توعية المواطنين بمخاطر وجودها بينهم وفضح الأنشطة والأباطيل التي تلجأ إليها العناصر الإرهابية.. كما احتوت المنشورات على الإرشادات والكيفية التي يمكن من خلالها للشخص الاستسلام من خلال قيامه بعرض المنشورات على أقرب مركز أو موقع عسكري وعليها ضمان معاملتهم المعاملة الحسنى وعدم إيذائهم.
صنعاء ـ «البيان»