قتل 44 مسلحا أجنبيا من عناصر تنظيم «القاعدة»، وسبعة مقاتلين من أفراد قبائل وزيرستان الباكستانية، بمواجهات عنيفة في المنطقة المحاذية لأفغانستان، فيما شنت الشرطة الأفغانية هجوما على مدرسة دينية في غرب أفغانستان واعتقلت 22 من عناصر حركة «طالبان» استخدموا المدرسة كمركز تدريب للقتال.

وقالت المصادر الباكستانية إن نحو ألف عنصر من القبائل مدججين بالسلاح هاجموا مواقع محصنة لناشطين أجانب بعد معارك مستمرة منذ ثلاثة أسابيع في منطقة جنوب وزيرستان. واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة، واستولى مقاتلون قبليون على مواقع محصنة مهمة لمقاتلين اوزبكيين، وقتل 44 أجنبيا وسبعة من أفراد القبائل في المواجهات.

وفي أفغانستان، أعلن قائد شرطة ولاية فرح الأفغانية سيد اغا صائب أن 22 ناشطا مفترضا من حركة طالبان اعتقلوا في مدرسة قرآنية بغرب أفغانستان تستخدم كمركز تدريب إرهابي. وقامت الشرطة بمداهمة المدرسة في منطقة بالا بولوك التي تمر فيها الطريق التي تربط هيرات في قندهار، كبرى مدن الجنوب التي كانت معقلا لحركة طالبان.

وقال سيد اغا صائب إن الملا آية الله، قائد طالبان الذي يدير هذه المدرسة نجح في الإفلات من قوات الأمن في حين اقر أربعة أشخاص من بين ال22 الذين اعتقلوا أنهم ينتمون إلى طالبان. وأضاف أن هذه المدرسة القرآنية تستخدم من قبل طالبان كمركز تدريب إرهابي. على صعيد آخر، يبدأ حوالي أربعين مدربا أميركيا وفرنسيا في مايو المقبل تدريب ست كتائب أفغانية، أي حوالي 3900 رجل سيشكلون نواة القوات الخاصة الأفغانية المستقبلية أو قوات النخبة في جيش تجري إعادة بنائه. ويفترض أن ينتهي تدريب الكتائب الست بحلول أكتوبر 2008.