ناقش نحو 150 عالما سنيا عراقيا أمس في العاصمة الأردنية عمان، في أول مؤتمر لهم خارج العراق، إنشاء مؤسسة للفتوى بهدف إخراج البلاد من حالة التعصب والعنف الطائفي والفكري.وقال الشيخ رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي في كلمة الافتتاح «آن الأوان لمشايخنا أن يجمعوا الصف ويلموا الشتات ويوحدوا الكلمة وان يكونوا مفاتيح للخير ومغاليق للشر».
وأضاف «علينا ألا ننساق خلف الأهواء والعواطف وألا ننقاد بحبل الجهال والمجانين وألا نغمض عيوننا أمام رماة العواصف بل علينا أن نجيد فن الإنقاذ»، معتبرا أن العراق «غارق في بحار الاحتلال والطائفية ورواد الفتن وقادة الإجرام لذلك علينا أن ننقذ أبناءه فهم ينظرون إلينا».
وأكد الشيخ نعمان عبد الرزاق السامرائي الذي قال انه يعيش في المنفى الاختياري منذ أربعين عاما أن «من أعظم مشاكلنا في العراق اليوم هو أن اغلب دعاتنا من الهواة». وأضاف «هذه هي كارثة العراق اليوم» داعيا أئمة العراق إلى «تجنب إصدار الفتاوى دون وجه حق ودراية».
ويعقد المؤتمر الذي يستمر يومين برعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي حضر نيابة عنه الشريف فواز الزبن مستشار شؤون العشائر.وسيبحث في مشروع مؤسسة للإفتاء الجماعي ودور المرجعيات الدينية في العراق بعد الاحتلال وتوحيد جهود العلماء و«مشروع مجمع فقهي عراقي».