دعا رئيس الوزراء العراقي الاسبق زعيم القائمة الوطنية العراقية إياد علاوي، الى نزع الطائفة عن القوى السياسية العراقية، فيما استبعد السياسي العراقي المخضرم عدنان الباجة جي، ان يكون بإمكان العراق منع ضرب ايران من اراضيه.
واعتبر علاوي أن تبني مشروع وطني قائم على الحوار ومغاير لكل المشروعات الطائفية التي أغرقت العراق أصبح مطلوبا الآن أكثر من أي فترة مضت لاسيما في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
وأشار في مؤتمر صحافي عقده مساء في المنامة مساء الثلاثاء الى عدم سعي قائمته إلى تفكيك أي كيان عراقي، معتبراً أن خروج بعض القوى السياسية من الطائفية نحو المشروع الوطني يشكل خلاص العراق من مأزقه مما ينعكس ايجابياً على استقرار المنطقة برمتها.
وحذر علاوي من ازدياد أعداد العراقيين اللاجئين في دول مختلفة مما قد يشكل انعكاسات خطيرة على المنطقة بأكملها على اعتبار ان ازدياد هذا التدفق البشري بسبب تردي الوضع الأمني أصبح يشكل أرقاما قياسية تزيد عمّا شكلته نكبة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948.
وأكد على أهمية إيجاد موقف مشترك داعم للمصالحة الوطنية في العراق على اعتبار أن المشكلة العراقية تكمن في قضية الأمن التي تقف عائقاً في وجه إعمار العراق والنهوض به متهماً جهات عراقية دون أن يذكرها بالاسم بدفع العراق بعيدا عن محيطة العربي والإسلامي. وقال رئيس الوزراء العراقي الاسبق «لم انتقد الخطة الأمنية لبغداد»، لكنه شدد على ضرورة ان تكون الخطة الأمنية قائمة على أساس المصالحة الوطنية.
ومن جانبه قال عضو كتلة القائمة العراقية بالبرلمان عدنان الباجة جي بأن حكومة بلاده لن يكون لها دور في أي خلاف أو حرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.واضاف أن العراق بلد محتل وليس لديه القوة التي بإمكانها منع أميركا أو اتخاذ قرار بهذا الشأن إذا ما حدثت الحرب بين الجانبين أو أي هجوم أميركي على إيران والذي يراه مضرا للمنطقة.
وعلى الصعيد ذاته أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على تأييد البحرين لكافة الجهود المبذولة من أجل المصالحة وتشجيع الحوار الوطني بين جميع الطوائف العراقية. ونوه بالعلاقات التاريخية التي تربط بين البحرين والعراق، مشيداً بما يشهده التعاون بين البلدين من تطور.
المنامة ـ غازي الغريري