**محادثات

دو فيلبان يستقبل أبوعمرو

استقبل رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان أمس في باريس، وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو، في اليوم الثاني من زيارته لفرنسا. وقال أبو عمرو في ختام محادثات دامت ساعة إن «اللقاء كان ممتازا». وطلب الوزير الفلسطيني الاثنين من نظيره الفرنسي فيليب دوست بلازي دعم استئناف العلاقات بين حكومته والاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، طلب دوست بلازي من نظيره الفلسطيني اتخاذ «خطوات إضافية» للسماح باستئناف المساعدة الدولية للفلسطينيين مثل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الذي أسرته مجموعات فلسطينية في يونيو 2006. وأضاف الوزير الفرنسي «انها الخطوة المقبلة التي ننتظرها من الحكومة الفلسطينية والتي ستعزز الموقف الذي نتخذه اليوم». (ا ف ب)

**حصار

إسرائيل تؤخر وصول الأمصال إلى الضفة الغربية

اتهم مسؤول في وزارة الزراعة الفلسطينية، إسرائيل بتعمد تأخير وصول الأمصال الخاصة بمرض الحمى القلاعية التي تصيب قطاع المواشي إلى عدد من المدن في الضفة الغربية. وقال الدكتور عزام طبيلة وكيل وزارة الزراعة أمس، إن لدى الوزارة برنامجا لكل المحافظات لتقديم الطعوم الخاصة بهذا المرض غير أن الجانب الإسرائيلي يشترط دفع قيمة هذه الطعوم مقدما ويؤخر تسليمها للوزارة تحت حجج وذرائع مختلفة الأمر الذي أدى إلى استمرار ظهور بؤر جديدة من هذا المرض لاسيما في منطقتي صيدا في محافظة طولكرم وبلدة دورا في محافظة الخليل في الضفة الغربية. (قنا)

**إدانة

«فتح» تستنكر الهجمة على وزير الصحة

استنكر الناطق باسم حركة فتح في طولكرم، شمال الضفة الغربية سمير نايفة أمس، الحملة المنظمة التي يتعرض لها د. رضوان الأخرس، وزير الصحة في حكومة الوحدة الوطنية، واعتبر أنها تضر بالمصلحة الوطنية.

وأكد نايفة في بيان إن «الوزير الأخرس ومن خلال المتابعة لما يقوم به ومنذ استلامه المنصب، خطا خطوات كثيرة وفي الطريق الصحيح، أعادت إلى الوزارة وموظفيها الطمأنينة والأمان الوظيفي والمعيشي». وأشار إلى أن «هذه الطمأنينة كانت غائبة لعام مضى جراء سياسة الإقصاء المزاجي والإحلال الوظيفي والتعيينات العشوائية التي أربكت عمل الوزارة ومديرياتها».

وقال: «إن هذه السياسة وبدلاً من أن تلاقي الترحيب والتبريكات ممن يدعون حرصهم على الوطن وعلى مبدأ المساواة بين أبناء الشعب الواحد، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي والسياسي، فإنهم هم أنفسهم الذين يقودون حملة التحريض ضد الوزير وسياسته في محاولة لعرقلة إصلاحاته أو تجاوز تجاوزات سلفه الوزير في تعييناته غير القانونية». (وكالات)