بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى العام الحالي، 5056 شهيداً بينهم 939 طفلاً دون سن ال8، فيما بلغ عدد الجرحى 49948 جريحاً منهم 4835 تلقوا علاجاً ميدانياً، في وقت نجا قائد «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» في نابلس من محاولة إسرائيلية لاغتياله، فيما توغل جيش الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأوضح التقرير الذي أصدره مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن عدد الشهداء الذين سقطوا جراء الاغتيالات والتصفية الجسدية بلغ 481 شهيداً. ونوه إلى أن عدد الشهيدات من الإناث بلغ 351 شهيدة أما عدد الشهداء من المرضى جراء الإعاقة على الحواجز العسكرية الإسرائيلية. فقد بلغ 150 شهيداً ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان إضافةً إلى شهداء اعتداءات المستعمرين والذين بلغ عددهم 66 شهيداً.
وبلغ عدد شهداء الأطقم الطبية والدفاع المدني في هذه الفترة 36 شهيداً فيما استشهد 9 من العاملين في الحقل الإعلامي و220 من الحركة الرياضية. وأشار التقرير إلى أن «عدد الأسرى والمعتقلين الذين ما زالوا في سجون الاحتلال يبلغ 10400 أسير منهم 553 أسيراً قبل انتفاضة الأقصى ما زالوا في الأسر موزعين على أكثر من 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف بينهم 1150 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة».
إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود أن «أحمد سناكرة قائد كتائب شهداء الأقصى ، الجناح العسكري لحركة فتح، بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية أصيب فجر أمس بجروح خطيرة في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي وسط مخيم بلاطة شرق المدينة». وقالت المصادر إن «سناكرة (22 عاماً)أصيب بأربع رصاصات في البطن ورصاصة
في اليد اليسرى بعد اشتباكات.. مع قوات خاصة إسرائيلية دهمت مخيم بلاطة وحاصرت منزله».
وسبق أن تعرض سناكرة لأكثر من ست عمليات اغتيال في نابلس حيث يعتبره الجيش الإسرائيلي من أبرز المطلوبين في المدينة. وفي حادث آخر، قالت مصادر طبية وشهود إن فلسطينيين اثنين بينهما طفل أصيبا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي وسط قطاع غزة.
وذكرت المصادر «أن الطفل هاني أحمد المضير (13 عاما) أصيب بشظايا في الرأس ووصفت حالته بالخطيرة جراء إطلاق قذيفة إسرائيلية على منطقة جحر الديك وسط القطاع فيما أصيب مواطن آخر لم تعرف هويته بجروح طفيفة».
إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية فلسطينية أمس أن قوات إسرائيلية خاصة توغلت في منطقة العطاطرة غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقالت المصادر إن تلك القوات انتشرت على مقربة من منتجع الواحة السياحي الواقع على ساحل بحر بيت لاهيا وسط تحليق مكثّف من الطائرات الحربيّة الإسرائيلية. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس صرح أول من أمس بأن«المستوى السياسي الإسرائيلي خول جيش الاحتلال القيام بعمليات عسكرية في قطاع غزة». من ناحيته حذر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إسرائيل من المساس بقيادات الحركة وقادات الشعب الفلسطيني، معلنا استعداد حماس لصد أي هجوم. وأكد أن حركته قوية ومتماسكة ولن تعبأ أو تتأثر بأي من كل محاولات إسقاطها والنيل منها وأبنائها.
«الجهاد» تشكك في نوايا اولمرت للتهدئة
أكد القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» محمد الحرازين رفضه لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت حول توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية، موضحا أن حركته وجهازها العسكري لا يثقان بالوعود الإسرائيلية مطلقا.
وتساءل الحرازين خلال تصريح صحافي: «لماذا التهدئة الآن وقد دفعنا فاتورة عالية من القتل والاعتقال والهدم منذ اتفاق القاهرة الذي لم تحترمه إسرائيل مطلقا».
وأكد الحرازين أن حركته ستواصل عمليات المقاومة وإطلاق الصواريخ حتى زوال الاحتلال عن الأرض الفلسطينية وأوضح أن المبادرة العربية التي أقرتها القمة العربية ورفضتها إسرائيل قد توفر غطاء لإسرائيل للهجوم على غزة. وأكد أن المقاومة الفلسطينية بما تملك من إمكانيات ستتصدى للعدوان وطالب القوى الفلسطينية بالتوحد في خندق المقاومة وحمايتها.
(قنا)
