دعا زعماء الكنيسة في الأراضي المقدسة إلى إلغاء المقاطعة الدولية ضد السلطة الفلسطينية، في وقت ذكرت مصادر كنسية أن المطران عطا الله حنا يقاطع البطريرك الجديد ثيوفيلوس الثالث لرفضه إبطال صفقة العقارات والمتمثلة في بيع أملاك تابعة للكنيسة الأرثوذكسية إلى الجانب الإسرائيلي .
وكتب 13 بطريركا بالكنيسة ومقرها القدس في رسالة مشتركة بمناسبة عيد الفصح إنه بسبب الظروف الاقتصادية ازدادت الرعاية الطبية والتعليم في بعض المناطق سوءا في العام الماضي نتيجة للعقوبات، ومن الضروري استئناف المساعدات الإنسانية.
إلى ذلك، أعلنت مصادر كنسية رسمية بأنه قد احتدم الخلاف في الآونة الأخيرة بين المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس من جهة، والبطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث من جهة أخرى على خلفية رفض البطريرك اليوناني اتخاذ إجراءات قضائية أو قانونية لإبطال صفقات العقارات التي أبرمت في الماضي وبيعت خلالها ممتلكات تابعة للكنيسة إلى الجانب الإسرائيلي والتي أطاحت بسلفه ايرينيوس.
وأكدت هذه المصادر بأن المطران عطاالله توجه عدة مرات شفهيا وكتابيا إلى البطريرك ثيوفيلوس حاثا إياه على العمل على إبطال الصفقات وإجراء إصلاحات جذرية في الكنيسة، ولكن حتى الآن لم تتخذ إجراءات من هذا القبيل، ما تسبب بحالة من الاحتقان والاحتجاج في صفوف الطائفة العربية الأرثوذكسية في فلسطين وداخل الخط الأخضر والأردن حيث طالبت مؤسسات أرثوذكسية مؤخرا الحكومتين الأردنية والفلسطينية بسحب الاعتراف بالبطريرك ثيوفيلوس لأنه لم يطبق القانون ولم يقم بما تعهد به أمام الحكومتين الفلسطينية والأردنية.
وأعلنت هذه المصادر الكنسية بأن المطران عطاالله قطع علاقاته مع البطريرك ثيوفيلوس وهو يقاطع كل الاحتفالات الدينية والمناسبات التي يترأسها ، وذلك احتجاجا على تقصيره وعدم اهتمامه بالحفاظ على الأوقاف الأرثوذكسية.واستنادا لذات المصادر فان «المطران عطاالله حنا سيعقد بعد الفصح الأرثوذكسي الأحد المقبل مؤتمرا صحافيا هاما يعلن فيه عن سلسلة من الإجراءات ضد ثيوفيلوس الذي كما يبدو إجراءات تنحيته قريبا لأنه لم يفعل شيئا من أجل إبطال الصفقات وتحسين الأداء الإداري للكنيسة».