أكد مصدر في السفارة الإيرانية في بغداد أمس، على إطلاق سراح السكرتير الثاني للسفارة جلال شرفي والذي تعرض للخطف في فبراير.وقال المصدر لوكالة «فرانس برس» إن «السكرتير الثاني جلال شرفي أطلق سراحه أمس الاول (الاثنين) بعد أن كان خطف في منطقة العراصات الهندية في حي الكرادة (وسط بغداد)». كما أكد التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت سابق أمس، الإفراج عن السكرتير الثاني في السفارة، مؤكدا على انه سيعود إلى إيران في وقت لاحق.

واتهمت إيران جماعة مقربة من وزارة الدفاع العراقية والقوات الأميركية، بأنها وراء عملية الخطف التي وقعت في فبراير الماضي أمام فرع بنك مللي الإيراني الحكومي.وقال الناطق العسكري اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر انذاك إن «القوة المتعددة الجنسية غير متورطة» في عملية الخطف.

وان الأميركيين كانوا يهدفون من الهجوم الذي شنوه على اربيل في 11 يناير إلى اعتقال اثنين من كبار الموظفين الإيرانيين الأمنيين. وأضافت الصحيفة أن الهجوم كان يستهدف محمد جفري، مساعد رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، والجنرال منوشهر فروزاندا، المسؤول عن الاستخبارات في الحرس الثوري.

وقد أسفر الهجوم عن اعتقال ستة موظفين إيرانيين أطلق سراح احدهم في وقت لاحق. ونقلت الصحيفة عن فؤاد حسين قائد القوات التابعة لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، قوله إن الأميركيين «كانوا يطاردون جفري وكانوا يعتقدون انه هناك». كما أكد سادي أحمد بيري، مدير مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد، للصحيفة أيضا أن جفري كان يقوم بزيارة رسمية لكردستان وكان يرافقه فروزنداه.