سقط 15 قتيلا على الأقل، كما فقد كثيرون بعد زلزال قوي وأمواج مد «تسونامي» عاتية هزت جزر سليمان الصغيرة، لتغرق قرى بأكملها وتؤدي إلى إعلان حالة التأهب في شتى أنحاء منطقة المحيط الهادي.
وسوى الزلزال الذي بلغت قوته 1, 8 درجات بمقياس ريختر، العديد من المباني بالأرض، وألحق أضرارا بمستشفى في جزيرة جيزو بشمال غرب هونيارا عاصمة جزر سليمان، وجرفت أمواج مد المنازل إلى البحر وفر آلاف السكان المذعورين إلى أراض مرتفعة. وأدت المخاوف من وقوع «تسونامي» قوي إلى أول إغلاق كامل على الإطلاق لجميع شواطئ الساحل الشرقي الاسترالي وصدور تحذيرات في كل من اندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة ودول أخرى تطل على المحيط الهادي.
يذكر أن الزلازل حدث متكرر في جزر سليمان وهو دولة فقيرة يصل تعدادها إلى 450 ألف نسمة موزعين على أكثر من ألف جزيرة موقعها أقرب إلى بابوا غينيا الجديدة أكثر من قربها إلى استراليا.وقال الناطق باسم حكومة جزر سليمان جورج هيرمنج في بيان «دمرت قرى بأكملها بما فيها من مدارس ومستشفيات وممتلكات في الأمواج العارمة».
وكان مركز الزلزال على بعد 350 كيلومترا شمال غرب هونيارا وعلى عمق 10 كيلومترات.وبالقرب من مركز الزلزال، في جزر جيزو وليفونج وتارو وردت تقارير عن اجتياح أمواج المد للمنازل على الشاطئ وتوغلها لمسافة 200 متر إلى داخل الجزيرة. وأصبح مطار جيزو غارقا وغير صالح للعمل. وتشتهر جيزو وهي مقصد لهواة الغوص من الأجانب بأنها البلدة التي استضاف سكانها عام 1943 جون كينيدي الذي أصبح لاحقا رئيسا للولايات المتحدة، وذلك عندما غرق الزورق الذي كان يقله إثر إصابته بقذيفة أطلقتها مدمرة يابانية في الحرب العالمية الثانية.
