**انتهاك
الاحتلال يعتدي على الأطقم الطبية في جنين
استنكرت الإغاثة الطبية الفلسطينية أمس إقدام قوات الاحتلال على الاعتداء بالضرب المبرح على سائق سيارة الإسعاف التابع لها في جنين.وقالت الإغاثة إن «جنود الاحتلال قاموا بإيقاف سيارة العيادة المتنقلة التابعة لها عند مفرق الكفير، وهي تقل طاقما طبيا كان في طريقه إلى قرية صير من أجل تنظيم يوم طبي مجاني لأهالي القرية وانهالوا على سائق السيارة فداء صبح بالضرب والحقوا به جروحا في وجهه ورأسه بعد أن القوه أرضا في الأوحال.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الإغاثة أن «اعتداء جنود الاحتلال على الطاقم الطبي وإعاقة عمله، وهو يقوم بواجبة الإنساني يعد انتهاكا فاضحا لأبسط حقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني»، وأوضح أنها «ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها قوات الاحتلال على الطواقم الطبية وتطلق نيرانها عليها وتقتل الأطباء والممرضين».(البيان)
**موقف
«حماس» ترفض العودة للتنسيق الأمني مع إسرائيل
رفضت بشدة كتلة «حماس» البرلمانية أمس عودة السلطة الفلسطينية إلى سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال.وقالت الكتلة في بيان إنها «توجهت إلى جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه الحية والمخلصة لرفض إعادة إحياء التنسيق الأمني البغيض من جديد، والعمل على إفشال ذلك المخطط الذي يستهدف مقاومة شعبنا وقواه الحية والمخلصة، حيث نعتبر ذلك رضوخا للمطالب الأميركية والصهيونية».
واعتبر أن «عودة الحديث عن التنسيق الأمني مع الاحتلال تحت يافطات جديدة ومستغلا أجواء الوفاق وحكومة الوحدة الوطنية لا يهدف إلا إلى محاصرة المقاومة من جديد تمهيدا للقضاء عليها ومنع أي مظهر من مظاهر المقاومة والتصدي للاحتلال وسياساته ومخططاته الإجرامية بحق شعبنا الفلسطيني. واستهجن «تشكيل لجنة أمنية رباعية تهدف إلى إعادة التنسيق الأمني مع العدو، في الوقت الذي تزداد فيه معاناة شعبنا وتشديد الحصار عليه»، متهما عمليات التنسيق بأنها كانت تقف «وراء عمليات الاغتيال للمناضلين وقمع المقاومين واعتقال الشرفاء والأبرياء».(البيان)
**كارثة
الأخرس يحذر من استمرار الحصار
حذر وزير الصحة الفلسطيني رضوان الاخرس أمس من الأضرار الكارثية للحصار المتواصل على الشعب الفلسطيني، وشدد على أن «وزارة الصحة تعيش في وضع مأساوي وتعاني في البنية العامة، ولا يوجد احتياطات طبية، نتيجة الحصار».
وأكد على أنه «لا بد لحكومة الوحدة الفلسطينية، والتي هي حكومة إنقاذ وطني ومن ضمنها وزارة الصحة، توفير برامج وخطط وإمكانيات لإنقاذ الإنسان الفلسطيني من المأساة، أولا السياسية وثانيا الاقتصادية وثالثا الأمنية ورابعا الصحية»، كاشفا عن أنه وفي سبيل رفع الحصار «التقى مع القنصل البريطاني ووفد يمثل البرلمان البريطاني وسيلتقي وفداً من أطباء من اجل حقوق الإنسان (الامرو)».(البيان)