أعلن الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور حارث الضاري، أن نحو مليون عراقي ما بين قتيل وجريح ومعاق ضحايا الأوضاع الأمنية المتردية في العراق، بسبب الاحتلال الأجنبي لأراضيه منذ نحو 4 سنوات، نافيا وجود فتنة بين المسلمين السنة والشيعة.وشدد الضاري على عزم العراقيين الاستمرار والجهاد للدفاع عن أراضيهم وتحقيق استقلال بلادهم وسيادتها على كل أراضيها.
وحذر الضاري في تصريح أمس على هامش مشاركته في الملتقى الدولي الثاني لخريجي الأزهر من مخاطر التحديات المختلفة التي تواجه الأمة الإسلامية، وأشدها خطرا التحديات العسكرية خاصة في المناطق الملتهبة كالعراق ولبنان وفلسطين والصومال، مشيرا إلى الآثار السلبية للتحديات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية على شعوب ودول العالم الإسلامي.
ورأى الضاري أن الأمة الإسلامية أصبحت أكثر الأمم استهدافا الآن من الغرب خاصة في ظل العولمة وسياسة القطب الواحد، مما يتطلب توحيد قادة وشعوب الدول الإسلامية والعربية لمواجهة تلك التطورات، ونبذ أي خلاف بينها وتوسيع دائرة الاتفاق وهي عديدة واستغلال إمكاناتها البشرية والجغرافية والاقتصادية لمصلحة شعوبها.
وطالب الضاري القوات الأجنبية في العراق وفي مقدمتها الأميركية بالانسحاب وترك أمور العراق لأهله «فهم القادرون على بسط الأمن والاستقرار من دون أي أجنبي».واتهم الضارى بعض الجهات الأجنبية بالسعي لنشر الخلاف بين شيعة وسنة العراق لتحقيق أهدافهم وأطماعهم، مشيرا إلى «دور الأكراد في هذا الصدد وتعاونهم مع أعداء العراق».
وأكد على عدم وجود فتنة حقيقية بين السنة والشيعة في العراق، وان «ما يبرره البعض بذلك هو لتحقيق مأربهم في العراق من خلال إشعال الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة».
