أعربت مصادر فلسطينية أمس، عن خيبة أملها من الزيارة التي قامت بها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إلى رام الله، ولقاء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»، معتبرين أنها خرجت عن حدود اللياقة وأمعنت في تجاهل الفلسطينيين أكثر من مرة.وقالت هذه المصادر لوكالة «معا» المستقلة إن «ميركل كسرت حدود اللياقة والكياسة التي يجب أن تتمتع بها مسؤولة رفيعة وزعيمة لبلد بحجم وتأثير ألمانيا.
ودللت على سلوك المستشارة الألمانية «باهتمامها غير المسبوق بالجندي الإسرائيلي غلعاد شليت، فيما لم تنبس بنت شفة عن مصير نحو 12 ألف أسير فلسطيني بضمنهم أسرى أطفال ونساء وشيوخ ومرضى»، وأضافوا «في حين قامت بزيارة أهالي الأسرى الجنود الإسرائيليين الثلاث (المخطوفين لدى «حزب الله» وفي القطاع) رفضت في المؤتمر الصحافي الذي عقدته في رام الله مع الرئيس (أبو مازن) الإجابة عن سؤال عن موقفها من قضية الأسرى الفلسطينيين ولم تلتق بأهالي أي منهم كما فعلت مع أهالي الجنود الإسرائيليين».
وعن اجتماعها بالرئيس «أبو مازن»، أبدت المصادر الفلسطينية استياءها «من تجاهل المستشارة للقضايا الجوهرية الخاصة في عملية السلام، أو بالإجراءات الإسرائيلية التي تحيل حياة الشعب الفلسطيني إلى جحيم».وأعربوا أيضا عن «بالغ استيائها من قبول ميركل تسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة العبرية في القدس، ولم تقم بزيارة مماثلة للقدس الشرقية ولقاء فعاليات المدينة، والوقوف على سياسة تهويد المدينة، وتدمير معالمها العربية بما يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبي».