اشتعلت بورصة تكهنات تشكيلة الحكومة اليمنية الجديدة المرتقبة، التي أوكل الرئيس علي عبد الله صالح قبل يومين تشكيلها إلى الدكتور علي مجور وزير الكهرباء السابق، فيما وصفت صحيفة حكومية امس شخصيات تقدمت بطلب ترشح لمنصب وزير في الحكومة المزمعة بأنهم «قليلو العقول».

وكتبت صحيفة «الثورة» الرسمية «يبدو ان قليلي العقول كثيرون، فما ان تم الإعلان عن تكليف الأخ علي مجور بتشكيل حكومة جديدة حتى بدأ هؤلاء بإرسال سيرهم الذاتية،ومحاولة التواصل مع رئيس الحكومة المكلف بشتى الوسائل سواء عبر هواتفه الشخصية،أو تحويلة (مكتب)رئاسة الوزراء وغيرها من اجل تقديم انفسهم لعل وعسى يظفرون بمنصب وزير».وأضافت تحت عنوان «قليلو العقول..والحكومة الجديدة» :

رحم الله امرء عرف قدر نفسه لان هؤلاء ربما لا يدركون بأن منصب وزير في الحكومة لا يستند على الرغبات الشخصية او المواصفات التي يرونها في انفسهم ولكنها مسؤولية كبيرة ولها مواصفات ليست سهلة منها الكفاءة العلمية والعملية والسمعة الحسنة.

وعن تشكيل الحكومة الجديدة، وبحسب مصادر وصفتها الصحيفة بأنها مقربة من دائرة صناعة القرار في الرئاسة اليمنية فان جميع الوزراء القدامى سيخرجون من التشكيلة الحكومية الجديدة، باستثناء وزيري الداخلية رشاد العليمي ووزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الارحبي.

وذكرت المصادر انه من المتوقع ان يشغل منصب وزير الخارجية السفير اليمني في واشنطن عبد الوهاب الحجري وهو في ذات الوقت صهر الرئيس صالح، على ان يشغل منصب وزير الاقتصاد والاستثمار الخبير الاقتصادي اليمني المهاجر الدكتور عبد العزيز الترب. وقالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الجديد أنه تم إختيار صلاح محمد سعيد العطار، نجل رئيس الوزراء الأسبق، ليكون وزيراً للصناعة خلفاً لوالده الذي شغل هذا المنصب في عدد من الحكومات المتعاقبة منذ ما قبل الوحدة اليمنية عام 1990.

وخلصت المصادر الى التكهن بأنه تم إختيار احمد طاهر الشيعاني المدير العام للمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون الذي أقيل من منصبه الأسبوع الماضي ليكون وزيرا للإعلام، والدكتور مصطفى بهران مدير الهيئة الوطنية للطاقة الذرية ومستشار الرئيس علي عبدالله صالح للعلوم والتكنولوجيا ليكون وزيراً للكهرباء والطاقة.