نظمت إذاعة «صوت الأقصى» التابعة لحركة «حماس» التى تبث من قطاع غزة أمس، يوما للمصالحة الوطنية، فيما أقدم مجهولون في رفح على حرق مقهى للانترنت، وآخرون استهدفوا موقعا «للقوة التنفيذية» في خان يونس موقعين 7 جرحى في صفوفها، في وقت اشتعلت الفتنة من جديد بين العوائل الغزّية مصيبة ثمانية أشخاص بجروح.

وذكرت إذاعة «صوت الأقصى» أنها «استضافت في يوم إذاعي مفتوح قيادات من (فتح) و(الجبهة الشعبية) و(حماس) وشخصيات اعتبارية ومستقلة في المجتمع الفلسطيني إضافة إلى عدد من وجهاء العشائر الفلسطينية وممثلين عن الدوائر الرسمية سواء من الحكومة أو الرئاسة أو القضاء، من أجل التأكيد على الوحدة الوطنية وضرورة رصّ الصفوف، وأهمية دور وسائل الإعلام في تأليف قلوب الأخوة والفرقاء».

من جانبه، أكد رئيس قسم الإخراج في الإذاعة المهندس كايد جربوع على أن «تنظيم هذا اليوم يأتي للتأكيد على مبادئ وأصول المصالحة الوطنية من حرمة الاقتتال وسفك الدم الفلسطيني وتحقيق الشراكة الحقيقية في جميع الدوائر والمؤسسات الوطنية والإجماع على الثوابت الوطنية والقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني».

وأوضح أنه «من خلال هذا اليوم تم التأكيد على مبدأ ترسيخ القانون والفصل بين السلطات وصولا إلى تحقيق الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني»، وأشار إلى أنه «فتح المجال لجميع المواطنين للإدلاء بآرائهم واقتراحاتهم وما يجول بخواطرهم من خلال محادثة المسؤولين والشخصيات التي تم استضافتها».

في غضون ذلك، أكدت مصادر طبية في محافظة خانيونس ان سبعة عناصر من أفراد «القوة التنفيذية» التابعة لوزارة الداخلية أصيبوا بجراح مختلفة إثر تعرض موقعهم الكائن في خانيونس لإطلاق النار من قبل مجهولين الليلة قبل الماضية.

وأوضحت مصادر القوة أن «سيارة من نوع (جيب) تقل مجموعة مسلحة لم تحدد هويتها قامت بإطلاق النار بشكل كثيف وعشوائي على الموقع الخاص بهم الأمر الذي أسفر عن وقوع سبع إصابات بين صفوفها».إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى ناصر الحكومي في خانيونس عن أن «ثمانية مواطنين أصيبوا بجروح مختلفة نتيجة تبادل إطلاق نار حدث فى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في المدينة بين عدد من العائلات في المدينة».

وأفادت مصادر أمنية بأن «إطلاق نار متبادل بين مسلحين من عائلة المصري وأبو طه اندلع غرب مخيم خان يونس»، وكان الصراع الدائر بين العائلتين أدى في الماضي إلى سقوط العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح من كلتا العائلتين، بالإضافة إلى عدد كبير من الإصابات والقتلى من العائلات الأخرى .

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن مجهولين قاموا في ساعة متأخرة من الليلة بتفجير مقهى للانترنت في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وقال أحد الشهود إنه «سمع دوي انفجار كبير هز المنطقة المذكورة من دون معرفة اسباب الانفجار، إلا انه تبين بعد ذلك بأن مجهولين قاموا بزرع عبوة ناسفة كبيرة امام باب المحل واقدموا على تفجيرها لتلحق اضرارا جسيمة في المكان، من دون وقوع اصابات في صفوف المواطنين.