**ضغوط

تركيا تتراجع عن دعوة هنية

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس نقلا عن مصادر إعلامية تركية أن حكومة أنقرة تراجعت عن دعوتها لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لزيارة تركيا«بسبب ضغوط أميركية وإسرائيلية».

ونسبت الإذاعة إلى صحيفة «راديكال» التركية قولها السبت إن «التراجع عن الدعوة جاء بعد تلقي وزير الخارجية التركي عبد الله جول تهديداً من توم لانتوس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بعدم تقديم الدعم لتأجيل المصادقة على مشروع قانون تقدم به الديمقراطيون بشأن تجريم ما يسمى بمذبحة الأرمن على أيدي الأتراك إبان الحرب العالمية الأولى». ونقلت الصحيفة عن جول قوله «إن الدعوة كانت بمثابة مجاملة للجانب الفلسطيني وإنه لا توجد دعوة خاصة لهنية لزيارة أنقرة».(د ب ا)

**احتجاج

«غرينبيس» تنشر خريطة مواقع إسرائيل النووية

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن وزير البيئة الإسرائيلي غدعون عزرا، الذي كان يفترض أن يصل إلى سفينة منظمة السلام الأخضر (غرينبيس)التي ترسو في البلاد، ألغى مشاركته في اللحظة الأخيرة، في أعقاب قيام المنظمة بنشر خريطة تشتمل على المنشآت النووية الإسرائيلية المعروفة والتي تم نشرها في وسائل إعلام أجنبية». وجاء أن منظمة «غرينبيس» تعمدت نشر الخريطة بشكل احتجاجي على تسلح إسرائيل بالأسلحة النووية. وتتضمن الخارطة التي نشرت 6 مواقع للمنشآت النووية المعروفة والتي تم النشر عنها.

ويحذر تقرير المنظمة، الذي أرفقت له الخريطة، من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في حال وقوع خلل في المنشآت النووية، كما يفصل التقرير مواقع المنشآت في إسرائيل وإيران وتركيا.(وكالات)

**سلوك

جنود إسرائيليون يسرقون السلاح

كشف النقاب عن شبكة تجار سلاح مؤلفة من احد عشر جنديا في الجيش الإسرائيلي، سرقوا كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة من مخازن قواعدهم العسكرية وباعوها إلى تنظيمات فلسطينية مسلحة.

وكشف الأمر في محكمة عسكرية في تل أبيب مثل أمامها 11 جنديا يقودهم ضابط في الجيش الإسرائيلي من أبناء فلسطين 48 ومعه عشرة جنود من اليهود والعرب. وقالت النيابة العسكرية إن هذه هي أكبر شبكة تجار أسلحة تكتشف في الجيش منذ قيام إسرائيل وأن كمية الأسلحة والذخيرة التي تاجرت بها تعتبر غير مسبوقة في تاريخ تجارة الأسلحة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وحسب لوائح الاتهام الأولية فان قائد الشبكة ويدعى كيان بشير اعتاد على سرقة الأسلحة من كل قاعدة عسكرية يخدم فيها من أقصى الشمال الإسرائيلي وحتى أقصى الجنوب. وتمكن بشير وشركاؤه من سرقة كميات ضخمة من السلاح والذخيرة منها ألفا قنبلة يدوية وعشرات البنادق،وعمل حسب لائحة الاتهام بطرق عدة ومن خلال عدة شبكات خارجية حتى يغطي على نشاطه مما أتاح له أن يعمل سنوات طويلة قبل أن يكتشف أمره.(قنا)