رفض وزير الإعلام الفلسطيني والناطق بلسان حكومة الوحدة الوطنية أمس قرار الاتحاد الأوروبي السبت بـ «التعامل الانتقائي» مع أعضاء هذه الحكومة، في وقت دعت حركة «حماس» إلى مقاطعة أي وزير أوروبي يتعامل بانتقائية مع وزرائها.

وأكد البرغوثي في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» أمس «نرفض التعامل بانتقائية مع وزراء حكومة الوحدة الوطنية لأننا جميعاً أعضاء في تلك الحكومة لذا فإننا نرفض قرار الاتحاد الأوروبي». واعتبر مثل هذه المواقف «انعكاساً للضغوط الإسرائيلية والتي يجب العمل على تطويقها، وذلك عبر القيام بالكثير من الجولات لشرح برنامج الحكومة وكسب الدعم والتأييد الشعبي والدولي» لها.

وفي هذا السياق، أشار البرغوثي إلى أن زيارته لكل من كندا وأسبانيا خلال الأيام الماضية استهدفت حشد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية، حيث أجرى خلالها لقاءات مع العديد من ممثلي الأحزاب وأعضاء البرلمان في البلدين.

ومن جهة أخرى أكد الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية «التزام الحكومة بكل ما عليها من مستحقات مالية للموظفين من رواتب متأخرة وديون»، مشدداً على أن حكومة الوحدة الوطنية تبذل قصارى جهدها «للتخفيف من حدة الحصار المالي ومساعدة الموظفين».

«حماس» من جهتها، أعربت عن رفضها لقرار وزراء خارجية الدول الأوروبية بعدم التعامل مع وزراء حماس في حكومة الوحدة الوطنية، محذرة من أن تفريق الفلسطينيين بين معتدلين وغير معتدلين يهدف إلى إيقاع الخلاف على الساحة الفلسطينية والعربية ودفعها إلى مزيد من التوتر والخلافات.

وقال الناطق باسم الحركة إسماعيل رضوان، «نرى أن هذا القرار الأوروبي لن يساعد في تهدئة الأوضاع على الساحة الفلسطينية والمنطقة وإنما سيسهم بمزيد من التدهور والتصعيد، خصوصاً مع استمرار الحصار على الشعب الفلسطيني وحكومته الوطنية».

كذلك انتقد خليل أبو ليلة القيادي في حركة حماس أمس قرار الاتحاد الأوروبي. ودعا أبو ليلة في تصريحات لإذاعة «صوت القدس» المحلية الحكومة الفلسطينية «إلى رفض مقابلة أي مسؤول أوروبي يعلن مسبقاً قدومه لمقابلة وزير معين من تنظيم معين».