قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس يحيى موسى إن الذكرى الحادية والثلاثين ليوم الأرض تعبر عن مدى عظمة الشعب الفلسطيني الذي يرفض الخضوع لإسرائيل والتنازل عن أرضه.

وأضاف موسى في حديث لإذاعة صوت القدس: «الصراع يدور حول ركيزتين أساسيتين ركيزة الإنسان وركيزة الأرض وشعبنا دافع عن وجوده بكل السبل ولا يزال يناضل في معركة الأرض فهي معركة عقيدة هذه الأمة وتاريخها وحضارتها».

وحول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت وحديثه عن سلام في غضون خمس سنوات من دون حق للفلسطينيين، قال موسى إن«هذه التصريحات تعبر عن حقيقة الكيان الصهيوني باعتباره كيانا عنصريا عدوانيا قائما على اغتصاب حقوق الغير ولذلك ليس هناك جديد في هذه التصريحات غير أن هذه التصريحات ما كانت إلا لغياب إستراتيجية عربية مقاومة».

وتابع موسى قائلا إن «العرب أعلنوا أن استراتيجيتهم هي السلام وإسرائيل رفضت فما هي بدائل العرب فإذا لم يكن لديهم بدائل فهذا يدفع إسرائيل لمزيد من التغطرس لذا على العرب إيجاد حلول أخرى لحمل إسرائيل على القبول بما يجمع عليه العرب».